وكالة: القوات الحكومية تستعد لمعركة “إدلب”!

الضامن الروسي ينصح مقاتلي “الجيش الحر” في “درعا” بعدم الخروج إلى “إدلب”!

سناك سوري-متابعات

تستعد القوات الحكومية لشن عملية عسكرية في مدينة “إدلب” الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، وعدد آخر من الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلاً عن مصادر روسية وعربية إن القوات الحكومية ستنتقل إلى محافظة “اللاذقية”، استعداداً لشن عملية عسكرية ضد الفصائل والكتائب الإسلامية المسيطرة على محافظة “إدلب”.

وكان رئيس الائتلاف المعارض السابق “خالد خوجة” قد ألمح في منشور له عبر “تويتر” أن العملية العسكرية القادمة للقوات الحكومية ستكون في مدينة “إدلب”، متوقعاً أن تنتهي بتخلي الدول الداعمة للفصائل عنهم، وتكرار سيناريو “درعا” في المدينة.

اقرأ أيضاً: رئيس الائتلاف السابق يكشف عن وجهة القوات الحكومية القادمة!

وقالت الوكالة إن تطور الأمور في “درعا” لمصلحة الحكومة السورية، أدى لقيام مسلحي “إدلب” بشن هجمات على القوات الحكومية في ريف “اللاذقية” المتاخم لـ”إدلب”، كذلك للهجوم على قاعدة “حميميم” الروسية عبر الطائرات بدون طيار التي صنعت في الولايات المتحدة الأميركية، وفي هذا اتهام روسي للأخيرة بالوقوف خلف الهجوم المتكرر على القاعدة الروسية.

وذكر مراسل “سناك سوري” في “اللاذقية” أن القاعدة الروسية تشهد بشكل يومي منذ حوالي الأسبوع هجوماً بطائرات من غير طيار، يُسمع صدى تفجيرها في أماكن متفرقة من ريفي “اللاذقية” و”جبلة”.

الضامن الروسي ينصح مقاتلي “الجيش الحر” في “درعا” بعدم الخروج إلى “إدلب”!

في السياق قال “أبو علي محاميد” وهو قيادي في “الجيش الحر”، إن الضامن الروسي للمفاوضات بين الحكومة والمعارضة في “درعا” نصح المقاتلين بعدم الخروج إلى “إدلب”، مؤكداً لهم أن العملية العسكرية فيها ستبدأ مطلع شهر أيلول القادم.

وأضاف في تسجيل صوتي تم تداوله في الغرف الإخبارية عبر الواتساب: «الروس تعهدوا لأميركا ودول الخليج بعدم ملاحقة أي شخص أو مقاتل في درعا مهما كانت خلفيته السياسية».

وسبق أن رجحت مصادر حدوث تأجيل في عملية خروج الرافضين لاتفاق التسوية في ريف “درعا” الشرقي إلى “إدلب”، ريثما تنتهي المفاوضات مع الفصائل المسيطرة على الريف الغربي.

ويرى مراقبون أنه من المنطقي أن تتوجه القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على مدينة “إدلب”، مستندين في تحليلهم هذا لعدة عوامل أهمها رغبة الجانب الروسي بتعزيز أمن قاعدة “حميميم” بريف “جبلة” التي تتعرض مؤخراً لهجوم مستمر بطائرات من غير طيار قادمة من “إدلب”، بالإضافة لكون عملية “إدلب” ستكون أسهل من عملية استعادة السيطرة على مناطق ريف “حلب” الشمالي التي تسيطر عليها “تركيا” عبر فصائل “درع الفرات”، أو استعادة السيطرة على “الرقة” التي تسيطر عليها “قسد” المدعومة أميركياً خصوصاً أنها تستعد للحوار مع الحكومة، ورجح المراقبون أن تخضع تلك الأماكن لتفاهمات تجنبها المعارك.

اقرأ أيضاً: “درعا”.. تنتظر تحديد أسماء الراغبين بالخروج والاتفاق حول الريف الغربي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *