وزير النقل: أوتوسترادات مأجورة و عودة لطريق الحرير

هل سندفع رسوماً لعبور طرقات السفر بين المحافظات ؟

سناك سوري _ متابعات

عاد الحديث عن “الطرق المأجورة” في “سوريا” و هذه المرة من بوابة إعادة الإعمار و تأهيل الطرق البرية بين المحافظات السورية بعد العروض الاستثمارية التي قدمتها “روسيا” و “الصين” لبدء العمل بمشاريع الأوتوسترادات المأجورة حسب ما كشف وزير النقل “علي حمود” لصحيفة “البعث” الرسمية.

و تحدّث” حمود” عن وجود مشاريع لبناء الطرق سيجري العمل عليها مخصصة لمحوري شمال جنوب، و جنوب غرب، وسيتم استثمارها وفق مبدأ BOT،الذي يسمح للشركة المستثمرة بعد استكمالها  بناء الطريق و تشغيله أن تستفيد من عائدات تشغيله لمدة متفق عليها، تسلّمهُ بعدها للدولة.

في حين يبقى نظام دفع رسوم العبور غير واضح، فبعض المواطنين أبدوا تخوّفهم من فرض رسوم لعبور طرق السفر تزيد من أعبائهم المادية في ظل الغلاء المعيشي و قلة المداخيل، بينما رحّب آخرون بالخطوة باعتبارها ستوفّر من الوقت و من استهلاك الوقود مرجحين أن الرسوم ستكون رمزية قياساً بالرسوم في الدول الأخرى التي سبقتنا إلى التجربة.

شركات صينية تسعى للتعاقد مع الحكومة السورية حسب “حمود” لإنشاء مرفأ في “طرطوس” يصله خط حديدي بـ”العراق” و منه إلى “الصين”.

مشيراً إلى أن طريق الحرير المسمّى حديثاً “مبادرة الحزام و الطريق” و هي مشروع صيني ضخم يربط الصين بالعالم براً و بحراً سيكون مروره في “سوريا” بمثابة جائزة كبرى لشبكة النقل السورية بقسميها الطرقي و السككي.

و استفاض وزير النقل بالحديث عن مشاريع الوزارة المستقبلية التي تشمل تأهيل و إصلاح الطرق و صيانة شبكة السكك الحديدية التي بقي منها 600كم من أصل 2400كم إضافة إلى مشروع نقل الإحضارات من “حسياء”في “حمص” إلى كافة المناطق السورية عن طريق القطار و الذي تبلغ تكلفته 16 مليار ليرة إلا أن عائداته السنوية ستبلغ 33 مليار بحسب تصريحات الوزير.

و أرجع “حمود” قرار الوزارة برفع رسوم عبور الشاحنات في معبر “نصيب” الحدودي إلى خطة الوزارة لتشجيع العمل عبر المنافذ البحرية، مشيراً إلى أن 37 ألف مركبة بينها 2269 شاحنة عبرت “نصيب” في فترة شهر واحد تقريباً.

يذكر أن وزارة النقل السورية رفعت رسوم عبور الشاحنات في المعابر الحدودية البرية قرابة 5 أضعاف قبيل افتتاح معبر “نصيب” الحدودي مع ” الأردن”.

اقرأ أيضاً :شرايين النقل فُتحت وأسعارها تُغلق شرايين المواطنين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع