وزير الداخلية: يجب إعادة تأهيل المساجين “وطنياً”!

الشعار استمع إلى هموم المساجين من وراء الجدار "الصورة من صحيفة تشرين"

الوزارة لا تنسى حقوق السجناء لكنها لا تفكر بحقوق “المعتقلين”!

سناك سوري-متابعات

قال وزير الداخلية “محمد الشعار” إن السجون «مؤسسات إصلاحية تهدف إلى إصلاح السجناء وتأهيلهم وإعادة دمجمهم كمواطنين صالحين حريصين على الوطن»، “يعني تماماً متل مالحكومة حريصة على الوطن”.

وخلال زيارة له إلى سجني حمص وطرطوس قالت صحيفة تشرين إن الوزير اطلع على أوضاع السجناء واستمع إلى “مطالبهم” حتى يتثنى له معالجتها، مؤكداً على إدارة السجون التقيد برعاية النزلاء والتعامل معهم بمنتهى العدالة والحكمة، مطالباً المدراء بالعمل على تأهيل المساجين “وطنياً” وسلوكياً وإعادتهم مواطنين صالحين إلى أهلهم، “تأهيلهم وطنياً هاي جديدة وماحدا سبقك عليها سيادة الوزير”.

وذكرت الصحيفة أن “السجناء” عبروا عن رضاهم للخدمات المقدمة لهم، “يعني إذا يلي برا السجن معبرين عن رضاهم هدول الي جوا السجن رح يعبروا عن امتعاضهم مثلاً؟”.

اقرأ أيضاً: ماذا يجري في سجن حمص المركزي؟

وكشف “الشعار” عن إحداث ورش صناعية جديدة لمساجين سجن حمص “حصراً” وقال إنها لتحفيزهم على العمل والإنتاج.

ولكشف الغموض حول لماذا تم إنشاء تلك الورش في سجن حمص دون سجن طرطوس أو لماذا ذكرت الصحيفة هذا الأمر حصراً عن سجن حمص، فلنعد بالذاكرة قليلاً إلى شهر تشرين الأول من العام الفائت، حين شهد سجن حمص المركزي أعمال شغب واستعصاء قيل وقتها أن بعض المساجين نفذوها على خلفية كبح سطوتهم من قبل إدارة السجن الجديدة آنذاك، إذ يبدو أن الوزير الذي تجاهل الأمر آنذاك قرر إشغال المساجين بالورش الصناعية لضمان إلهائهم، وهي خطوة ذكية إلى حد ما لكن ينبغي تعميمها على كافة السجون ليتثنى لكافة المساجين الاستفادة منها.

وكثفت الوزارة من إيلاء الاهتمام للمساجين مؤخراً، حيث سبق أن شهد سجن دمشق بداية شهر كانون الثاني الجاري زيارةً قام بها وزيرا العدل والداخلية، استمعا خلالها إلى هموم السجناء التي من الواضح أنها تشغل بال الحكومة حالياً، على عكس “المعتقلين” في الأفرع الأمنية والذين “مو شاغلين بال حدا غير ذويهم”.

اقرأ أيضاً: وزيرا الداخلية والعدل يستمعان لهموم المساجين.. متى يأتي دور المعتقلين؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *