وزارة الصناعة تتبرأ من مسؤوليتها تجاه مؤسساتها ..”الفشل لكم والنجاح النا”

شروط تعجيزية لزيادة الإنتاج وتحقيق الرييعية الاقتصادية والتسويقية

سناك سوري – متابعات

في محاولة لتحميل إدارات المؤسسات الصناعية والشركات التابعة لها مسؤولية أي فشل في تحقيق الريعية الاقتصادية وتسويق المنتجات، فرضت وزارة الصناعة على إدارات المؤسسات جملة من الشروط لزيادة الإنتاجية وتحقيق الريعية الاقتصادية، في ظل ظروف إنتاجية وتسويقية صعبة فرضتها ظروف الحصار الاقتصادي والحرب التي تمر بها البلاد  .

بعض مدراء المؤسسات أكدوا أن الشروط الجديدة لا تحمل أي جديد يساعدها في تحقيق آلية جديدة للعمل تترجم على أرض الواقع في الشركات الانتاجية، وأن ما تتضمنه فقط هو تأكيد لعملنا ومسؤوليتنا في تطويره، ناهيك بتحميل الإدارات مسؤولية الفشل، وفي حال النجاح الأمر يحسب للوزارة، حسب جريدة تشرين.

الوزارة التي فوضت نفسها بإجراء تغييرات طالت بعض المواقع الإدارية في الشركات والتي تمت من دون استشارتها، أو حتى معرفتها بصدور تلك القرارات ومدى حاجة الشركات لها متجاهلة مايمكن أن يحدث من إرباك لآلية العمل في الشركات الإنتاجية نتيجة تخلي الوزارة عن مسؤوليتها الادارية والإنتاجية إلا في حالات النجاح. “موحلوة يعني بحق الوزير لازم نسجل إنجازاتو بالموسوعة العالمية غينيس” .

الوزارة لم تقدم أي مقترح أو إجراء يساعد المؤسسات على تطوير ذاتها ودعم إمكاناتها المادية والبشرية، في ظل الظروف الحالية التي تحمل في طبيعتها التحضير لإعادة ما دمره وخربه الإرهاب في البنية الصناعية بل اكتفت بتكرار مطالبها الإدارية والتوجيهات المعتادة لمدراء المؤسسات الإنتاجية.

مدراء المؤسسات التي لايمكن لها القيام بأي عمل تسويقي أو شراء معدات خاصة أو لوازم إنتاج بدون موافقة الوزارة، يتساءلون كيف يمكن لهم العمل وزيادة الإنتاج في ظل الظروف التي لم تحرك الوزارة ساكناً لتغييرها سوى بوضع الشروط والتعليمات، “لازم هالمدراء يعرفوا ضرورة أهمية التعليمات الورقية يللي راح يستخدمها الوزير لاطلاع الإعلاميين وأي جهة أخرى عن إجراءات الوزارة لزيادة الإنتاج” .

المواطنون والصناعيون الذين ينتظرون خطة خاصة بالوزارة لمرحلة إعادة الإعمار يتساءلون عن مصير صناعتهم وأعمالهم في ظل تهرب وزارتهم من مسؤولياتها ،”وعميقولوا بينهم وبين حالهم اذا كان الأب بالطبل ضاربا فما شيمة الأطفال إلا بالرقص”، كما أنه يبقى السؤال لماذا يصر الوزراء على المركزية الشديدة ولا يمنحون المزيد من الصلاحيات للإدارات؟

اقرأ أيضاً : وزير الصناعة السوري: نحنا ربحانين 24 مليار ليرة!!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *