والدة “وسام الطير”: بكيت ولم يسمحوا لي برؤيته

شقيق “الطير” ينتقد زملاء وسام في دمشق الآن لصمتهم على اعتقاله

سناك سوري – متابعات

قالت والدة “وسام الطير” وهو معتقل في السجون السورية منذ قرابة شهر إنها ذهبت إلى دمشق من أجل رؤيته إلا أنها لم تتمكن من ذلك رغم بكائها وكل محاولاتها لرؤية نجلها.
وقالت إنه خلال خدمته العسكرية (دورة 102) كان يمضى عاماً كاملاً دون أن تراه، مشيرةً إلى أنها سافرت بعد سماع نبأ اعتقاله إلى العاصمة ومكثت هناك 10 أيام دون نتيجة تبكي ليل نهار.
بينما انتقد شقيقه “يونس اسماعيل” زملاء “وسام” في “دمشق الآن” الذين لم يتطرقوا لاعتقال زميلهم وغيابه، وقال فيهم بيتين من الشعر بدأهما بـ “ياقوم لاتتكلموا”.
شقيق “وسام” أكد أنهم لا يعرفون أي معلومة عنه منذ قرابة شهر، وأن كل محاولتهم لمعرفة أي خبر عنه باءت بالفشل.

اقرأ أيضاً: الصحافة أسيرة الصمت… وسام الطير وسونيل علي “لاتندهوا مافي حدا”
كما تحدث عن زملاء “وسام” الذين اعتقلوا معه وقال إن جميعهم التزموا الصمت بعد خروجهم من المعتقل عند سؤالهم عن “وسام”.
وتساءل شقيق “الطير” عن تعميم وزير الداخلية حول إخبار ذوي المعتقل عن مصيره، ولماذا لا يتم إخبار عائلته عنه!.
عائلة “الطير” خرجت في بث مباشر على شبكة أخبار جبلة تناشد السلطات كشف مصير ابنها.
“وسام الطير” وهو مدير شبكة دمشق الآن الإخبارية وعضو لجنة الإعلام الإلكتروني في اتحاد الصحفيين، كان قد اعتقل من مكتب دمشق الآن في العاصمة السورية، واختفى منذ ذلك الوقت دون ورود أي معلومة عن مصيره أو سبب اعتقاله.
وقد توقفت صفحة دمشق الآن عن النشر لفترة بعد اعتقاله ومن ثم عادت للنشر من جديد وقيل إن إدارة جديدة تولتها من ضمنها زملاء “وسام” الذين أتى بهم سابقاً للعمل معه، لكن الصفحة لم تأت على ذكر “وسام” في أي من منشوراتها ولم تقم بأي حملة مناصرة للكشف عن مصيره.
عائلة “وسام” قالت إنها لا تبرئ المتهم، ولكن من حقها أن تعرف مصيره وتراه، وأن يحاكم في القضاء.
يذكر أن الدستور والقوانين السورية تكفل للمواطن المتهم توكيل محامي للدفاع عنه والخضوع لمحاكمة عادلة.

اقرأ أيضاً عائلة “وسام الطير” تناشد المعنيين الكشف عن مصير ابنها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع