واشنطن توقف دعم قوات حماية الشعب.. هل توقف تركيا عدوانها على عفرين؟

"صورة لمقاتلين من فصائل المعارضة المشاركة في العدوان التركي على عفرين"

اشتباكات بين “فصائل المعارضة” المشاركة في العدوان التركي على عفرين مع قوات الجيش التركي

سناك سوري – متابعات

أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” ومستشار الأمن القومي الأمريكي”هربرت ماكماستر” وقف الولايات المتحدة تزويدها لـ “وحدات حماية الشعب الكردية” بالسلاح وذلك خلال اتصال هاتفي لهما، وتناول كلٌ من “قالن” و “ماكماستر” التطورات الأخيرة في العدوان التركي على مدينة عفرين السورية والذي تدعمه فصائل معارضة، مشيران إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المخاوف الأمنية لتركيا، حيث اتفقا على التنسيق الوثيق.

وتتمة لهذا الخبر قال “جاويش أوغلو” وزير الخارجية التركي إنه «على واشنطن الانسحاب فوراً من منبج»، وأضاف: «نريد أن نرى خطوات ملموسة تتعلق بوقف تزويد تنظيم ب ي د/ بي كا كا بالسلاح، وعلى واشنطن قطع علاقتها بـ”التنظيم الإرهابي”».

اقرأ أيضاً: “هوانغ لي” يقود مجموعة مقاتلين أجانب في معارك عفرين

فيما هددت “قوات سوريا الديمقراطية” تركيا بأنها ستتلقى «رداً مناسباً» إذا ما وسعت عملياتها العسكرية في سوريا من عفرين حتى منبج وحدود العراق وفق ما وعد الرئيس التركي “رجب طيب إردوغان”، وقال “ريدور خليل” المسؤول في “قسد” «عندما سيحاول (أردوغان) توسيع رقعة المعركة بكل تأكيد سيلاقي الرد المناسب».
وكان المكتب الإعلامي لـ “قسد” قد نشر بياناً يوم أمس أعلن فيه أن العملية التركية «استكمال للهجمات الإرهابية السابقة التي استهدفت شعبنا والتي كانت داعش تمثل ذروتها»، مضيفاً بأنها محاولة «ضخ الحياة في جسد هذا التنظيم الذي شارف على الهلاك».

كما نظم “المجلس الوطني الكردي” وقفة احتجاجية في مدينة عامودا شمالي شرقي سوريا، تنديداً بالعدوان التركي على عفرين، وتأتي هذه الوقفة بعد إصداره بياناً مهاجماً به قرار “الائتلاف المعارض” بدعم العدوان التركي وتأييده لذلك.

اقرأ أيضاً: الوحدات الكردية: لسنا من التحالف ونطالب بدخول الجيش السوري لعفرين

يأتي كل ذلك في ظل استهدف الطائرات والمدفعية التركية المناطق القريبة من الحدود ومنها بلدة “جنديرس” الواقعة جنوب غربي مدينة عفرين وتقع على خطوط انتشار “فصائل المعارضة” المشاركة في الهجوم، واقتصرت الاشتباكات بين الجانبين على قرى حدودية مع تركيا، بينما لا تزال مدينة عفرين بمنأى نسبياً عن المعارك والقصف الذي استهدفها لمرة واحدة عند بدء الهجوم، ما يجعلها وجهة النازحين الهاربين من القرى الحدودية.

وكانت فصائل المعارضة قد أعلنت وصولها إلى منطقة راجو في ريف عفرين الغربي، كما قالت “قوات سوريا الديمقراطية” إنها «تصدت لمحاولة تقدم الجيش التركي على محور قرية “عمارا” التابعة لناحية “راجو”، معلنةً تدمير دبابة للجيش التركي وقتل طاقمها».

كما سرت شائعات عن اشتباكات بين “فصائل المعارضة” المشاركة في العدوان التركي على عفرين مع قوات الجيش التركي ضمن الأراضي التركية الحدودية جراء إغلاق الأخير للجدار الفاصل بعد زج المقاتلين في معارك عفرين و منعهم الإنسحاب من الجبهات و العودة للأراضي التركية.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *