هيئة تحرير الشام تفرج عن قيادي في الجيش الحر بعد أن تاب!

عبد الله قنطار

شو بدكن “أدمقرط” من هيك قولوا التوبة وبيخلص الذنب.. لكن معلومات خاصة حصل عليها سناك سوري تقول..

سناك سوري-خالد عياش

بعد مكوثه في سجونها لأكثر من عامين، أفرجت “هيئة تحرير الشام” عن أحد قياديي الجيش الحر ويدعى “عبد الله قنطار”، والذي اتهم بالوقوف مع جبهة ثوار سوريا ضد جبهة النصرة قبل أن تصبح هيئة تحرير الشام.

وقالت وكالة إباء التابعة للهيئة نقلاً عن مصادر وصفتها بالأمنية، إن “قنطار” متهم أيضاً بقتل شخصين في معتقلات اللواء السابع الذي كان يترأسه بالإضافة لتعذيب المساجين في معتقلاتهم، ولفتت المصادر إلى أن “قنطار” كان محكوماً بالإعدام قبل أن تعيد لجنة تصديق الأحكام حساباتها وتطلبه للتحقيق من جديد.

وبعد مضي أكثر من عامين على اعتقاله قررت الهيئة أن تفرج عنه بعد أن «أبدى توبة وندم ولتلاشي المشاريع التي كان ضمنها، فتقرر إخلاء سبيله بعد تعهده بالمثول أمام القضاء في أي وقت تطلبه اللجنة القضائية وتكفله بدفع الديات للأشخاص المتضررين وأولياء الدم في حال ثبت ذلك قضائيا».

اقرأ أيضاً: سجون «الثورة» في إدلب: خارج الرقابة.. خارج الحياة

وتفيد معلومات خاصة حصل عليها “سناك سوري” بأن “قنطار” مصاب بفشل كلوي حاد، وقد تدهورت حالته الصحية مؤخراً لذلك قررت الهيئة الإفراج عنه، كما أن الهيئة كانت قد نقلته عدة مرات بحالة اسعافية إلى المشفى خلال صيف العام الفائت.

يذكر أن الهيئة كانت قد أفرجت قبل يومين عن القيادي في حركة حزم التي قضت عليها النصرة سابقاً “أحمد الخولي أبو عبد الله” بعد عامين ونصف على اعتقاله بسبب عدم كفاية الأدلة في التهم الموجهة إليه بالتعامل مع أميركا وقتل الشيخ “يعقوب العمر”.

اقرأ أيضاً: قيادي معارض ينجو من سجن العقاب بعد أن أمضى عامين ونصف فيه

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *