هيئة تحرير الشام تصادر علب السجائر وتحرقها … “ويل للمدخنين”

حرق علب السجائر اليوم

يبدو أن الحشيش مسموح بينما التدخين ممنوع

سناك سوري – خالد عياش

في إطار تدخلها بمختلف تفاصيل الحياة العامة والخاصة في محافظة إدلب قامت هيئة تحرير الشام اليوم بجمع علب السجائر من المحال التجارية والباعة في الشوراع ومن ثم عملت على حرقها أمام الناس في بلدة سرمدا.
ولاقت هذه العلمية سخطاً واسعاً لدى الأوساط العامة في بلدة سرمدا على اعتبار أنه تدخل في الحريات الشخصية من جهة وأذية للبائعن البسطاء الذين يسترزقون من هذا البيع.

اقرأ أيضاً: عن الحشيش في سوريا العابر للحواجز والأنفاس
ويشكو أهالي إدلب تدخل التنظيمات الإسلامية بحياتهم الخاصة وقسرهم على تغيير عادتهم وتقاليدهم بما في ذلك الأزياء الشعبية للنساء، بحجة الدين والتحليل والتحريم، علماً أن أهالي إدلب ماكانوا يوماً غير ملتزمين دينياً بغالبيتهم لكنهم كانوا يعيشون حياةً سهلة غير معقدة وفيها الكثير من البساطة واليسر بحسب ما يقول العم “أبو نافع” لـ سناك سوري.

وكان موقع Journeyman Pictures قد نشر فيلماً وثائقياً عام 2015 تحت عنوان “Syria’s war drug” أو “مخدر الحرب السورية” وتناول الفيلم انتشار هذا النوع من المخدرات بين معظم مقاتلي التنظيمات وخصوصاً الإسلامية منها وقد تناول التقرير اعتمادها عليه بشكل كبير في إعطاءه للانتحاريين في عمليات التفجير.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *