هل نشهد اندماجاً بين حكومتي الائتلاف والإنقاذ؟!

ورفض أبو حطب التعليق على الأمر.

سناك سوري-خالد عياش

أطلق مجموعة من السوريين مبادرة تقضي باندماج حكومة الإنقاذ المشكلة في إدلب مع حكومة الائتلاف السوري المعارض، كما تضمنت المبادرة إصلاح الائتلاف وتدخل حكومة الإنقاذ بعمل هيئة تحرير الشام.

وبحسب تصريحات لرئيس حكومة الإنقاذ “محمد الشيخ” فإن “مأمون سيد عيسى” هو من طرح المبادرة مع مجموعة من السوريين، وأكد “الشيخ” أنهم لن يتنازلوا عن ثوابتهم في حال التعامل مع الهيئة، مؤكداً أن “سيد عيسى” لم يشرح لهم المقصد من طرحه تدخل الحكومة بعمل الهيئة.

وبينما رفض “أبو حطب” التعليق على المبادرة بحسب وكالة “سمارت”، فإن الشيخ الذي يبدو مرحباً بالمبادرة اجتمع مع “سيد عيسى” وخرجوا بعدة نتائج أبرزها توحيد الفصائل وتشكيل جيش واحد.

ونشر “سيد عيسى” على صفحته الشخصية في فيسبوك بنود المبادرة التي أسماها “مبادرة ابناء سوريا”، مؤكداً أن الحكومتين قد وافقتا على كافة البنود بعد اجتماع مشترك.

وتضمنت المبادرة الاتفاق على دمج حكومة الائتلاف وحكومة الانقاذ في حكومة واحدة يكون رئيسها ونائب الرئيس هما رؤساء الحكومتين جواد أبو حطب ومحمد الشيخ، على أن يشمل عمل الحكومة المشكلة من الاندماج كل الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

اقرأ أيضاً: سوريا: حكومة جديدة تمثل الداخل وتقصي معارضة الخارج

وتحدثت المبادرة عن إعادة هيلكة الائتلاف السوري المعارض بإشراف الحكومة الجديدة، وإعادة بناء وزارة الدفاع بالإضافة لدمج الفصائل بجيش موحد.

وفيما يخص تحرير الشام فقد تضمنت المبادرة أن تتواصل حكومة الانقاذ مع الهيئة لمعرفة مدى التزامها بالمشروع الوطني، والتأكيد عليها بعدم حدوث أي اشتباكات مع مكونات الحكومة الجديدة.

واستعار “سيد عيسى” مصطلح “السلال” من مفاوضات جنيف حيث تضمن آخر بنود مبادرته الحديث عن ضرورة الالتزام بالعمل  وفق السلال الأربع المتكاملة :(اصلاح الائتلاف- تغيير الهيئة تغييرا جذريا- الملف العسكري- دمج الحكومتين ) محملاً كل من يرفض التجاوب مع مبادرته مسؤولية فشلها.

يعني باختصار تعالوا نقربلكم ياها أكتر بمثال صغير، حكومة الانقاذ وحكومة الائتلاف هني المعارضة والحكومة، و”سيد عيسى” هو نفسو “ستيفان دي مستورا”، والنتائج على مايبدو رح تكون مشابهة لمفاوضات جنيف.

اقرأ أيضاً: الشيخ رئيساً لحكومة الداخل قبل ساعات على بدء المعركة، هل يتغير شيء؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *