نجمات عيونهن على “بديعة مصابني”

السورية التي خرّجت أبرز راقصات مصر أنهت حياتها بائعة ألبان وأجبان

سناك سوري-عمرو مجدح

كانت الراقصة أو ( ملكة المسارح ) بديعة مصابني المولودة في دمشق ١٨٩٢ بمثابة الحلم للعديد من الفنانات العربيات اللواتي حلمن أن يكن مثلها أو أن يجسدن شخصيتها.
في عام ١٩٧٥ قدمت شخصيتها للمرة الأولى في السينما المصرية النجمة “نادية لطفي” من خلال فيلم حمل اسمها وعلى شاشة التلفزيون لعبت دورها اللبنانية كارمن لبس في مسلسل ” أبو ضحكة جنان ” ٢٠٠٩ والمصرية فادية عبد الغني في مسلسل ” كاريوكا ” ٢٠١٢.
تبدأ قصة بديعة يوم مغادرتها من دمشق إلى القاهرة لتؤسس هناك فرقة راقصة ومسرحية ويربطها الزواج من الفنان المصري ذو الأصول العراقية “نجيب الريحاني” ثم تنشئ ” أوبرا ” وهو أهم كازينو عرفته مصر ويقال إن الملك فاروق كان من رواده وخرج منه أهم نجوم السينما في الغناء والرقص والتمثيل أمثال “فريد الأطرش ، محمد فوزي ، فتحية أحمد” المغنية الأصلية لأغنية “زوروني كل سنة مرة ” ألحان “سيد درويش” والفنان الكوميدي “اسماعيل ياسين”، كما خرج منه الراقصات “تحية كاريوكا وسامية جمال وبيبا عز الدين، زينات صدقي” وغيرهن الكثر.

وشهد العام ١٩٥٠ نهايتها الفنية بعد حجز الضرائب على ممتلكاتها حيث أقفلت الشركة وهربت من مصر إلى لبنان بجواز سفر مزور واشترت مزرعة في “شتورة ” اللبنانية وافتتحت محل ألبان واجبان يحمل اسمها مازال قائماً حتى اليوم رغم أنها ودعت الحياة قبل حوالي 40 عاماً.

اقرأ أيضا : شارات لاتنسى في تاريخ الدراما السورية

نجمات الدراما السورية أغرتهن تلك القصة المثيرة للملقبة بعميدة الرقص الشرقي، وأعلنت النجمة السورية “سلاف فواخرجي” في أكثر من مناسبة ولقاء تلفزيوني أن أحد أحلامها تجسيد هذه الشخصية الغنية ورغم أنها تمتلك سيناريو المسلسل إلا أن المشروع متوقف حاليا بسبب ضخامة الإنتاج.
كما سبق وصرحت النجمة “كاريس بشار” عن إعجابها وحلمها بتمثيل دور “مصابني” خاصة بعد قراءتها لمذكراتها.
لكن الممثلة “صفاء سلطان” كانت المفاجأة والمرشحة غير المتوقعة التي فازت بالدور الذي ستقدمه في شهر “رمضان” القادم من خلال الدراما المصرية في مسلسل يحمل اسم (الضاحك الباكي) وهو سيرة ذاتية للفنان نجيب الريحاني وزوجته بديعة مصابني.
وهذه المرة الثانية التي تقدم فيها صفاء سلطان سيرة ذاتية بعد ليلى مراد في مسلسل ( قلبي دليلي ).

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *