نجاة عراب مصالحات جنوب العاصمة من الموت

محاولة اغتيال فاشلة لواحد من أبرز قيادات المصالحة

سناك سوري – متابعات

قال الشيخ “صالح الخطيب” عقب نجاته من محاولة اغتيال ليل الثلاثاء – الأربعاء، إن من حاولوا قتله كان هدفهم تخريب المصالحة، وعودة الأمان والخير للمواطنين في “يلدا”، و”ببيلا”، و”بيت سحم”.

وأكد “الخطيب” أحد مسؤولي ملف المصالحة في جنوب “دمشق” عقب علاجه في مشافي العاصمة: «إن مجهولين أطلقوا النار على السيارة التي تقلني بعد انتهاء اجتماعي في بلدة “ببيلا” بشأن إكمال المصالحة في البلدات الثلاث، حيث خرج خمسة أشخاص على جانبي الطريق وأطلقوا النيران، ولكن إصابتي لم تكن قاتلة».

وذكرت تقارير أخرى أن الشيخ “صالح الخطيب” تعرض لمحاولة اغتيال بعد عودته من اجتماع مع الحكومة السورية و”ضباط روس” في “دمشق”، لتشكيل فصيل في البلدات الثلاث مدعوم من “روسيا” لفرض المصالحة، وهو ما يرفضه بعض المسلحين هناك.  

إقرأ أيضاً بعد الغوطة فصائل “جنوب دمشق” بين “التسوية والمغادرة”

بنود المصالحة التي يعمل عليها “الخطيب” بحسب مصادر سناك سوري تضمن مغادرة المسلحين الأجانب جميعاً ومن يريد من باقي المسلحين ووضع خطة للتصدي لـ “داعش” الموجود في مخيم اليرموك المحاذي للبلدات الثلاث، إضافة لتسوية أوضاع الفارين والمطلوبين للخدمة العسكرية.

سناك سوري كان قد نشر قبل أيام عن قرب اتفاق يقضي بتشكيل قوات مشتركة لمواجهة داعش جنوبي العاصمة وتسوية أوضاع مقاتلي الفصائل في تلك المنطقة من قبل الحكومة السورية.

 وكان “جيش الأبابيل” المتمركز في حي “التضامن” الدمشقي قد توصل إلى اتفاق نهائي مع “الروس” يقضي بخروج مقاتلي الفصيل مع عائلاتهم  من “دمشق” باتجاه مدينة “جاسم” في “درعا”، الأمر الذي رفضته فصائل أخرى مثل “جيش الإسلام”، وحركة “أحرار الشام الإسلامية” المتواجدة في البلدات الثلاث.

إقرأ أيضاً “جيش الأبابيل”.. من جنوب “دمشق” إلى مدينة “جاسم”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *