ناشطون: “تركيا” تبني مهابط للطيران الحربي ومستشفيات في الشمال السوري

نقاط المراقبة الاثني عشر تتحول إلى مستوطنات على الخريطة السورية

سناك سوري – متابعات

في خطوة جديدة تؤكد نية “تركيا” البقاء في البلاد لوقت طويل، بدأ “الجيش التركي” المتمركز في نقاط المراقبة الـ12 التي أنشأها ضمن اتفاقات “أستانة” في الشمال السوري، ببناء مستشفيات كبيرة، ومهابط للطيران في ريفي “حلب”، و”إدلب”، بحسب ما قال ناشطون.

واعتبر ناشطون أن هذا التطور يؤكد أن “تركيا” لم تأتِ بجيشها إلى “سوريا” لمراقبة خفض التصعيد كما هي الاتفاقات التي ضمنها الجانبين “الروسي” و”الإيراني” في “أستانة”، ولكنها قدمت كدولة احتلال ولا فترة زمنية محددة لخروجها، وبحسب ناشطين آخرين فإن “تركيا” تعتزم بناء مستشفيين كبيرين في بلدة “العيس” بريف “حلب” الجنوبي، و”تل الطوقان” بريف “إدلب الشرقي”.

ولم يتثنى لـ”سناك سوري” التأكد من صحة المعلومات خصوصاً أن فصائل “إدلب” تستعد للمواجهة المحتملة مع القوات الحكومية بعد انتهاء الأخيرة من “درعا” جنوبي البلاد، ورجح ناشطون أن تكون هذه المعلومات مغلوطة تهدف للتصعيد الأعلامي لا أكثر، خصوصاً أن فصائل “إدلب” متخوفة من الموقف التركي تجاهها في حال بدأت المواجهة مع الحكومة في المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام محلية صباح اليوم الخميس إنه سيتم بناء مهابط للطيران التركي في “العيس” و”تل الطوقان” و”شير مغار” غربي “حماة”، مؤكدةً أنه سيعقب هذه الخطوات بناء مهابط طيران في كل نقطة من نقاط المراقبة التركية في “إدلب”.

وكانت “تركيا” قد عززت حضورها اقتصادياً بشكل كبير في الشمال السوري، وبدأت في بناء أبراج عملاقة لشركات الاتصالات التابعة لها بحجة أن جنودها المنتشرين في نقاط المراقبة بحاجة للتواصل مع عائلاتهم، لكن يبقى السؤال المعلق في حال كان الأمر صحيحاً: هل تحتاج نقاط المراقبة إلى مهابط طيران ومستشفيات كبرى وأبراج اتصالات؟. وهل كانت الدول الضامنة لاتفاقات “أستانة” موافقتان على ذلك، وما هو الرد السوري عليه؟.

اقرأ أيضاً: شركة اتصال تركية تقيم أبراجاً لها في “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *