نازحو طرطوس يريدون العودة إلى مناطقهم بشروط.. هل تستجيب الحكومة؟

إن عدنا أين سنسكن؟.. المنازل مهدمة والأحياء موحشة

سناك سوري-متابعات

رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها في مناطق النزوح، إلا أن أغلب النازحين لا يريدون العودة إلى مناطقهم التي دمرتها الحرب قبل أن تتم إعادة إعمارها ليتثنى لهم إيجاد منزل يسكنون به بعد أن تهدمت أغلب المنازل بشكل كلي أو جزأي.

يقول “صفوان بيسان” وهو من مدينة حلب ونازح يعيش في طرطوس: «ذهبت لأتفقد منزلي ومعملي لصناعة الآلات الموسيقية، فوجدتهما مهدمين بالكامل، أريد العودة حقاً، لكن أين نعيش من دون مسكن وإن وجد كيف سنلبي حاجتنا من الكهرباء والمياه وبقية الخدمات مع انعدام مصدر الدخل»، ومثله السيد “أمين مصطفى زرقا” وهو من حلب أيضاً الذي يقول إنه يعيش على المعونات القليلة التي لا تلبي حاجة أسرته، ومايزيد الأمر سوءاً أنه مريض وأبنائه بعيدون والجمعيات لا تقدم أي مساعدة تذكر، ويضيف: «فكرت مؤخراً بالعودة إلى منزلي في حلب، وعندما ذهبت وجدته مهدماً بالكامل»، بحسب ما نقلت صحيفة تشرين المحلية.

اقرأ أيضاً: القنيطرة مخيم الرحمة بلا رحمة

وتؤكد الصحيفة أن غالبية النازحين في مراكز الإيواء في طرطوس يريدون العودة، إلا أنهم يطالبون بإنشاء مراكز إيواء لهم في مدينة حلب ريثما يعمرون منازلهم المهدمة وتتدخل الحكومة لإعادة إعمار البنى التحتية المدمرة بفترة زمنية يتم تحديدها لهم، مؤكدين عودتهم إلى حلب مطلع الصيف القادم في حال استجابت الحكومة لمطالبهم.

وبحسب الاحصاءات فإن هناك أكثر من 600 ألف نازح يعيشون في طرطوس، منهم من يسكن في مراكز الإيواء، بينما أسس البعض الآخر أعمالاً واستأجروا منازل في أحياء المدينة وقراها.

ورغم مايعانيه النازحون في طرطوس إلا أنهم أفضل حالاً من اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات لبنان والأردن في ظل ظروف معيشية صعبة تنعدم فيها أبرز مقومات الحياة من طبابة وغذاء وتعليم.

اقرأ أيضاً: سوريون في لبنان يبيتون ضمن “هنغار لتربية الأبقار” بعد أن طردوا من مخيمهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *