موسم لعبة القط والفأر بدأ في اللاذقية.. هل يكون الأخير؟

منع سرافيس جبلة اللاذقية من الدخول إلى المدينة أو الوقوف عند موقف سبيرو أو باب الجامعة.

سناك سوري-اللاذقية

للمرة العشرون ربما منذ اختراع موقع الكراج الجديد خارج المدينة قبل حوالي الـ8 سنوات، ألزمت الجهات المعنية باصات وسرافيس جبلة بالتواجد داخل الكراج الجديد، بعد أن كانت تلك الباصات تفترش موقف “سبيرو” الشهير القريب من الجامعة، وباب الجامعة الرئيسي.

ومنعت دورية من عناصر فرع المرور كافة الباصات من التواجد داخل المدينة يوم أمس 9-1-2018 تحت طائلة المخالفة، بينما كان لسان حال السائقين ساخراً من الأمر، وقال السائق على خط جبلة اللاذقية “أكرم” لـ “سناك سوري”: «تعودنا عالموضوع وصار أمر روتيني مع بداية كل عام، هي كم يوم بيشدوا علينا شوي وبعدين منرجع على سبيرو معززين مكرمين هي مو أول مرة، أصلاً دائماً نحنا وياهن منلعب لعبة القط والفأر».

بينما رأى الطلاب أن القرار مجحف وسيكبدهم مشقة الركوب بباص النقل الداخلي الذي سيقلهم من الجامعة إلى الكراج ليعودوا ويصعدوا بباص جبلة، بينما كانوا يختصرون هذه المعضلة سابقاً بالركوب مباشرة في باص جبلة، مع العلم أن التكلفة المادية ذاتها ولن تتغير، حيث يتقاضى سرفيس جبلة من الجامعة مبلغ “125” من كل راكب، بينما يتقاضى من الكراج “100” ليرة عن كل راكب فيما لو التزم بالتسعيرة.

اقرأ أيضاً: معركة ركوب السيرفيس تقتل واحداً من أصل 12 شخصاً

وسبق أن أثار افتتاح الكراج الجديد أواخر 2010 بلبلة كبيرة، نظراً لموقعه خارج المدينة وصعوبة الوصول إليه مع قلة باصات النقل الداخلي وكثرة الضغط عليها، وطالب الأهالي آنذاك بتحويل خطوط سير الكراج الجديد والتي تضم مناطق “الحفة، جبلة، كلماخو، الفاخورة، الحرف، دباش، قمين” إلى كراج البولمان الذي يقع داخل المدينة بالقرب من الريجة القديمة، ونقل باصات وشركات البولمان إلى الكراج الجديد خارج المدينة كونها الأقل عملاً قياساً بعمل الباصات الداخلية، إلا أن هذا الاقتراح لم يلق آذاناً صاغية وسط اشاعات تحدثت آنذاك عن تدخل شركات البولمان لإيقاف الاقتراح الذي كان يتم الحديث عنه بجدية قبل تدخلهم.

هامش: سرافيس جبلة هني الوحيدين الذين قرروا عدم الالتزام بالدخول إلى الكراج الجديد علماً أن كافة باصات الخطوط الأخرى التزمت بالأمر.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *