موسكو تهمش واشنطن وجنيف: “لاقونا في سوتشي”!

أطفال سوريون يلعبون وسط الدمار

ويصح في مؤتمر سوتشي أن تصدح أغنية “الي حضر حضر والما حضر راحت عليه”!

سناك سوري-متابعات

أكد رئيس الوفد الروسي لمفاوضات أستانا “ألكسندر لافرينتييف”، أن مؤتمر سوتشي يرحب بكل ممثلي المعارضة السورية ممن يؤيدون وحدة أراضي سوريا وسيادتها ومحاربة داعش والطابع المدني للدولة.

وقال في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية: «في حال كان لدى الناس تطلعات إيجابية فإننا مستعدون لاستقبالهم ومنحهم فرصة للقدوم»، وأضاف: «أما في حال أرادوا استخدام ساحة سوتشي من أجل رفع شعارات حول عدم مقبولية بقاء الأسد في السلطة، أعتقد أنه لا مكان لهم هناك، لأنه سيكون من الواضح أن هؤلاء الناس يريدون استمرار النزاع المسلح».

ويرى مراقبون أن رسالة “موسكو” واضحة بشأن بقاء الرئيس السوري في السلطة، بينما من الواضح أن رسالتها هذه تلقى قبولاً أميركياً ربما كان وليد تفاهمات سابقة بين الطرفين.

اقرأ أيضاً: أبرز ماجاء في مباحثات أستانا 8 من ملفات وتصريحات

ودعا “لافرينتييف” الولابات المتحدة لحضور سوتشي بالقول: «الولايات المتحدة لم تبدِ بعد رغبة بالمشاركة في مؤتمر سوتشي، مشيرا إلى أن الإمكانية ستكون متاحة في حال أراد الجانب الأمريكي ذلك»، وهي دعوة باردة جداً تختصرها مقولة “حضوركم وغيابكم واحد”، فكيف من الممكن أن يتعاطى الأميركي مع هذا الأمر؟.

في سياق متصل رجح وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف”، أن يتم تشكيل لجنة دستورية خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في سوتشي، وقال: «أعتقد بأنه سيتم تشكيل لجنة دستورية تحصل على تفويض عام من الشعب، ولذلك سيكون هناك بين 1500 و1700 مشاركا، وممثلي الشعب بأسره يعتبرون مصدرا للتشريع حول كافة المسائل، لما في ذلك بدء إصلاح دستوري وتحضير الدستور».

اقرأ أيضاً: أستانا: روسيا تبحث عن أوراق قوة لسوتشي … وعشرات آلاف العائلات تنتظر خبراً عن أبنائها

مؤكداً أنه «سيتم تشكيل مجموعات عمل خاصة، ويمكنها الاجتماع لاحقا في جنيف».

ويؤكد متابعون للشأن السوري أن التصريحات الروسية هذه تنطوي على الكثير من القوة والجرأة إذ همشت كل من جنيف والولايات المتحدة بطريقة متعمدة وواضحة، ومن غير المعروف إن كانت تلك التصريحات تنضوي على تفاهمات أميركية روسية، أم أنها قد تؤجج الخلاف مجدداً بين الطرفين.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *