مواطن يرفع دعوى ضد جمعية خيرية: ادعوا أنهم أجروا لي عملية وأنا لست مريض!

القضية تفتح ملف فساد الجمعيات في “سوريا” والرقابة عليها

سناك سوري – خاص

بعد أن أجرى عملية “قلب مفتوح” دون أن يجريها، سارع المحيطون به من الجيران والأهل للإطمئنان عليه وعيادته، وسط حالة من الإستغراب والتساؤل عن حقيقة من أجرى العملية الجراحية، ومن (دحش) اسمه ليقبض عليه، فلجأ إلى القضاء المختص لمعرفة الحقيقة.

الحادثة التي جرت مع “عبد الكريم سلامة” من سكان “القامشلي” والسليم المعافى، فتحت معها ملف الجمعيات الخيرية المتهمة بالتحايل للكسب غير الشرعي عن طريق إنجاز عمليات جراحية للفقراء على الورق، غير التفاصيل الأخرى في المشاريع المدعومة من المنظمات الدولية، والمتبرعين في الداخل والخارج.

يقول “سلامة” الذي رفع دعوى قضائيّة على جمعية “البر” في “القامشلي” لـ “سناك سوري”: «ليست لدي مشكلة طبية في القلب، سمعتُ قبل فترة من المنظمة المعنية بصرف المبالغ عن ورود اسمي ضمن قائمة أسماء الذين أُنجزت لهم العملية، واستمر الموضوع بالتداول ضمن الجمعية أيضاً على إنجازي للعملية الجراحية، ما دفعني لرفع الدعوى، وجعل المحكمة هي الحكم للبت في هذه القضية الغريبة».

“جمعية البر” نفت مسؤوليتها عن الموضوع، وقال مدير المشاريع فيها “عمر الخالدي” لـ “سناك سوري”: «هذه الدعوى والكلام المتداول على جمعيتنا فيه تشهير كبير، لذلك سنتخذ الإجراءات القانونية والقضائية أصولاً. ليس هناك أي نقطة طبية في المحافظة لإنجاز عمليات كبرى كهذه!. القضية فيها تشهير ومؤامرة على الجمعية، وتم التواصل مع المنظمة من أجل الحصول على الثبوتيات التي فيها ادّعاء بأن مصدرها الجمعية، واتخاذ كل الإجراءات الأخرى».

النيابة العامة وحسب مصادر “سناك سوري” باشرت عملها لكشف ملابسات الحادثة الغريبة، وأهالي المنطقة اعتبروها فرصة للتشفي بالكثير من الجمعيات والمنظمات التي تتاجر بالناس وأوجاعهم وفقرهم بأساليب مختلفة، وكل همها المال، على أمل أن يكون القضاء عادلاً ولا تسجل القضية للحفظ؟!.

إقرأ أيضاً: أهالي “دير الزور” يتهمون الأطباء باستغلالهم ومدير الصحة يرد: لم تصلنا أي شكوى!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *