مساعد الوالي التركي يفتتح المدينة الصناعية في مدينة الباب السورية

أقاموا مدينة صناعية ونسوا أن يحلوا مشكلة الماء في المدينة..

سناك سوري-متابعات

وضع مساعد الوالي التركي حجر الأساس لبناء المدينة الصناعية في مدينة الباب بريف حلب والتي تخضع لسيطرة قوات درع الفرات (المعارضة) .

ورافق مساعد الوالي أعضاء المجلس المحلي للمدينة الذين صفقوا جيداً خلال الافتتاح وشكروا هذا التعاون مع الحكومة التركية من أجل تشييد هذه المدينة الصناعية، لكنه برأي “أبو خنفوش الخنفوشي” كانوا حزانى لأن الافتتاح اقتصر على مساعد الوالي حيث كانوا يمنون النفس أن يكون الوالي نفسه أو أردوغان شخصياً، فيما استذكر البعض مشهد أمين الفرقة مع فارق أن هذا الأمين كان سوري الجنسية.

المجلس المحلي أعلن أن هذه المدينة هي من أهم المشاريع الاقتصادية وقد تم شراء أرض لتشييدها عليها إلى جوار الطريق الرئيسي بين الباب ومعبر الراعي الحدودي وتبلغ مساحتها 51600 متر مربع، وجاء في الفيديو أيضاً أن هذه المدينة ستوفر 6 آلاف فرصة عمل إضافة للخدمات اللازمة والبنى التحتية.

المجلس المحلي السعيد باطلاق مشروع المدينة الصناعية وقف عاجزاً أمام أزمة المياه التي تعانيها مدينة “الباب” وتنغص عيش الأهالي منذ أكثر من عام، مادفع بعض الأهالي للتساؤل كيف سينجح هذا المجلس في تشييد “مدينة صناعية” وهو لم ينجح في إصلاح صنبور ماء، كما استغربوا كيف لتركيا أن تهتم بتشييد مدينة صناعية (من أجل الأهالي) بينما لم تساهم بتخفيف عبء الأهالي نتيجة أزمة المياه. (لأن تأمين مياه الشرب مابحقق مكاسب وعائدات).

اقرأ أيضاً: تركيا تتباهى باستثمارها للخبرات الاقتصادية والأكاديمية السورية

ويبدو أن تركيا المستفيدة من الخبرات والاستثمارات السورية داخل حدودها وخاصةً في “غازي عنتاب” تسعى أيضاً للإستفادة من الأرض السورية نفسها (الأرض من عنا واليد العاملة والخبرة من عنا والمردود والشكر كله لتركيا).

يذكر أن تركيا تعمل على تمكين نفوذها في الشمال السوري عسكرياً وإقتصادياً، وتمارس سياسة تتريك واضحة للأراضي السورية وتسيطر على عقول المسؤولين المحليين والمسلحين السوريين في تلك المناطق الذين يسيرون خلف القيادة التركية كيفما تشاء.

اقرأ أيضاً: مستثمرون سوريون يجعلون مدينة تركية تتفوق على أنقرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *