مسؤول لبناني: انهيار الاقتصاد الوشيك سببه اللاجئين السوريين

عودة اللاجين السوريين من “لبنان” تتم تدريجياً رغم بطئها.

سناك سوري – متابعات

عاد وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” لنغمته القديمة التي تشير إلى أن الإنهيار الاقتصادي الذي يعاني منه بلده هو بسبب “النازحين السوريين”، متجاهلاً كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعانون منها منذ سنوات طويلة، وقبل الحرب السورية، ومطالباً فقط بعودة آمنة لهؤلاء كحل وحيد.

ودأب “باسيل” الذي قاد حملة عودة “اللاجئين السوريين” إلى بلادهم على إلصاق كل المشاكل اللبنانية بظهر السوريين، متناسياً عن قصد الدين العام اللبناني المتوارث هناك، وقام بحملة كبيرة في الداخل والخارج ضد “مفوضية اللاجئين”، وكان له دور في تأليب الرأي العام اللبناني ضد السوريين.

وأكد “باسيل” خلال لقائه “سيغريد كاغ” وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في “هولندا” على أن «عودة النازحين السوريين بدأت بالفعل، انطلقت ببطء وبتدرج، وذلك في ضوء الهدوء القائم في معظم المناطق السورية. ونطلب من الجميع تعزيز هذه العودة من خلال سياسة التشجيع، بدلا من سياسة منع العودة. “لبنان” يحترم دائماً مبدأ عدم الإعادة القسرية، لكن النازحين السوريين أنفسهم مطالبون بتسريع عودتهم».

ورغم التحضيرات التي يقوم بها “الأمن اللبناني”، وبعض الأحزاب السياسية، و”مفوضية اللاجئين” لعودة الكثير من السوريين بشكل طوعي، إلا أن الزعماء السياسيين وجدوا الحجة أمام الاستحقاقات الاقتصادية لتبرير العجز.

وحفلت الأشهر القليلة الماضية بالكثير من الحوادث الأمنية ضد “اللاجئين السوريين” في “لبنان”، وتصاعدت بشكل كبير لهجة الكراهية، وكان آخرها قيام عدد من الشبان اللبنانيين بالهجوم على مخيم في قضاء “عكار” الأحد الماضي، حيث حرقوا خمسين خيمة للاجئين، تاركين خلفهم عدداً من الإصابات، وتسببوا بتشريد خمسين عائلة.

اقرأ أيضاً لبنان: شبان لبنانيون يحرقون مخيماً للاجئين في عكار

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *