مزارع الحمضيات على وشك اقتلاع أشجاره والوزير “قاعد عم يلوم الصحفيين”

الغربي يحمل الإعلاميين مشكلة تسويق الحمضيات.. “الله يصلحكم بس”

سناك سوري-متابعات

حمل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عبد الله الغربي” الإعلاميين مسؤولية سوء تصريف محصول الحمضيات، عبر تعميمهم السلبيات، “والله مالن حق هالاعلاميين يتحدثوا عن واقع الفلاح ومعاناتو بتصريف محصوله كان لازم يبيضوا صفحة الحكومة والوزارة يعني عالقليلة بهذه الحالة يمكن القول إن تسويق موسم الحمضيات رائع على الأقل إعلامياً!”.

وقال الغربي خلال الاجتماع الذي جمعه مع وزيري الاقتصاد والزراعة لبحث مشكلة تسويق الحمضيات: «لا نعمل في مدينة أفلاطون، لكن هناك أخطاء ظهرت في العام الفائت، نحاول تلافيها»، داعياً الفلاحين إلى الاطمئنان على أن موسم الحمضيات بخير وممتاز وذلك بخلاف مايقوله الفلاحون الذين يوشكون على اقتلاع أشجارهم لأنها لم تعد تدر عليهم حتى تكاليف الانتاج.

اقرأ أيضاً: أصحاب المصالح الخاصة أوقفوا مشـروع تطوير صادرات الحمضيات

واعتبر الغربي أن وزارته تقوم بكافة الخطوات التي من شأنها مساعدة الفلاح على تسويق محصوله، بينما أكد وزيرا الاقتصاد والزراعة على أن الحكومة تقوم بدورها بمساعدة الفلاح على أكمل وجه، ملقين اللوم في المشكلة على إغلاق المنافذ الحدودية التي أدت للحد من عملية التصدير إلى الأسواق الخارجية بحسب مانقلت صحيفة تشرين المحلية.

وبينما يبدو التفاؤل الحكومي بتسويق الحمضيات في أوجه، وجه فرع اتحاد الفلاحين في طرطوس كتاباً إلى الاتحاد العام في دمشق يشكو إليه مشكلة تصريف الحمضيات مع شرح كامل لما يعانيه الفلاح، والمطالبة بضرورة إيجاد أسواق خارجية للتصدير على وجه السرعة بالإضافة للمطالبة برفع أسعار الحمضيات لتعود بالربح القليل على الفلاح، بحسب ما أوردت صحيفة الوطن.

اقرأ أيضاً:لجان الشراء المباشر واستنزاف المال العام

هامش: الوزير الغربي الذي وضع اللوم على الإعلاميين في مشكلة تسويق الحمضيات، لم يذكر أن حضرته سعى باتجاه استيراد الموز اللبناني في عز موسم الحمضيات لتخفيض سعر الموز في الأسواق، بينما كان الأجدى بسيادته أن يبذل جهداً موازياً في سبيل تصدير الليمون السوري.

اقرأ أيضاً: الغربي يستعيد ألقه الإعلامي.. استعدوا لتخفيض 25 مادة في السويداء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *