مراهقون بريطانيون خططوا لعمليات جهادية في سوريا

"مراهقون بريطانيون مع داعش يستعدون لتنفيذ أحكام الإعدام بأسرى"

المراهقون تدربوا على معارك الطلاء لمحاكاة معارك سوريا
سناك سوري – نجيب الشوفي

نشرت صحيفة “Daily Mail” البريطانية تحقيقاً صحفياً اليوم يتناول قصة مراهقين بريطانيين “جهاديين” أرادوا السفر إلى سوريا والقتال فيها بعد تدربهم في صفوف “معارك الطلاء”، كما حاولوا تمويل ذلك من خلال بيعهم لجهاز “Play Station” الخاص بهم والعمل في شركة “Deliveroo” لطلب المأكولات عبر الانترنت، قبل أن تقوم مدرستهم بكشف ذلك.

ويواجه الشقيقان مع أصدقائهم المراهقين اتهاماتٍ بالتخطيط لأعمال جهادية في سوريا بعد أن أبلغت المدرسة “شرطة مكافحة الإرهاب” بخططهم، وكان “أحمد السيد” (20 عاماً) و “يوسف السيد” (18عاماً) قد اشتركا في نادٍ رياضي لزيادة لياقتهما البدنية وحضرا دورات تدريب على “معارك الطلاء” للاستفادة منها في معاركهم مع تنظيم “داعش”، ومعارك الطلاء هي لعبة كرات الطلاء التي تحاكي معركة حقيقية.

اقرأ أيضاً: الفرنسي “توماس بارنوين” يروي تفاصيل 4 سنوات قضاها مع داعش

وفي الوقت ذاته كان “محمد علي (18 عاماً)” ومراهق آخر لم يذكر اسمه في التحقيق قد حجزا تذاكر الطيران ووثائق السفر ليذهبا إلى سوريا، وذلك بعد الاتصال بأحد عناصر داعش حيث اشتريا تذاكر السفر إلى تركيا وحملا معهما خيمهما وأدوات أخرى استعداداً للرحلة وذلك منتصف شهر فبراير 2017.

وكان المراهقون الأربعة قد تواصلوا عبر تطبيق “Telegram” وشكلوا مجموعة سموها “السلام” للتعريف بكيفية الانضمام إلى التنظيم طوال عام 2016، فيما حكم على “علي” بالسجن لمدة أربعة أعوام وشهرين، وتم سجن المراهق الآخر لمدة عامين وثمانية أشهر في نوفمبر الماضي، في حين لم يتم نشر تفاصيل القضية إلا خلال الفترة الماضية.سناك سوري.

وقالت “المدعية العامة” الخاصة بالقضية بحسب ماترجم سناك سوري:«إن علي والمراهق الآخر ذو 17 عاماً يعتقدان بأنهما سينالان الشهادة بتلك الأفعال»، وأضافت إن «أفعال “يوسف” أثارت انتباه الشرطة من خلال برنامج “استراتيجية مكافحة التطرف الحكومية”»، واختتمت حديثها «لقد تم الاستيلاء على هواتفهم المحمولة وإجراء عمليات التحليل الدقيق لمعلوماتها بعد عودتهم من عطلة في مصر، حيث أظهرت التحليلات بأنهم كانوا على اتصالٍ مع مهرب يمني ليساعدهم في السفر إلى ليبيا أو سوريا».

اقرأ أيضاً: دولة داعش “أصبحت مدمرة إلا أن ذريتها قد تتحول إلى إرث خطير”

وأردفت الصحيفة بأن “علي” استقطب من قبل “الأخوة المجاهدين” بعد طفولة حزينة وصادمة حيث أشرف اخصائيون اجتماعيون على وضعه النفسي والاجتماعي وعملوا على مساعدته بعد إعرابه عن نوايا انتحارية وهو في سن الثامنة فقط.

واختتمت الصحيفة التحقيق بأن الأخوة “سيد” وأصدقائهم قد اعترفوا في المحكمة بأنهم استعدوا لارتكاب أعمال إرهابية وحرضوا على أفعال إرهابية من خلال مشاركتهم لفيديو  “الحروب الصليبية معارك وإعدام سجناء داعش”، ولكنهم أصروا بأنهم لم يخططوا للقتال من أجل “داعش” ولكن لمجموعة متطرفة أخرى، كما اعترف “أحمد” بامتلاكه لمعلومات قد تكون مفيدة بإلقاء القبض على شخص يعد عملاً إرهابياً.سناك سوري.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *