مدير يتهم محافظتي “دمشق” وريفها بالتقصير

المواطن يدفع ثمن هذا التقصير

سناك سوري -متابعات

اتهم مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة “عبد المعين قضماني” محافظتي “دمشق” وريفها والمؤسسة السورية للتجارة بالتقصير وعدم القيام بالدور المناط بهم لناحية تنشيط حركة أسواق الهال التي تلغي دور الوسيط وتعود بالربح على المنتج وتوفر على المستهلك.

المدير حاول أن يبرر لوزارته تقصيرها في البحث عن أدوات تسويق فعالة تمكن الفلاح من تجاوز مايعانيه من خسائر في كل عام حيث وضح في حديثه نقلته صحيفة الوطن: «الإشكالية الأبرز تتلخص في عدم وجود أسواق نصف جملة داخل “دمشق” يستطيع المنتج أن يبيع إنتاجه من خلالها مباشرة للمستهلك مؤكداً أن اللوم يوجه لمحافظة “دمشق” في عدم تنشيطها أسواق كهذه تلغي الحلقات الوسيطة وتعود بالربح على المنتج وتوفر على المستهلك و أن محافظة “ريف دمشق” أيضاً مقصرة لعدم إيجاد أسواق هال في مدن مثل “القطيفة” و”الكسوة” يستطيع بائعو الخضر والفواكه نصف الجملة في العاصمة التزود منها مباشرة من المنتج وليس كما هو الحال بحيث أن العاصمة محصورة بسوق هال واحدة».

“قضماني” انتقد أيضاً محاولات التدخل الإيجابي التي تقوم بها المؤسسة السورية للتجارة، يضيف: «السورية للتجارة لا تقوم بدورها الصحيح عبر الشراء من الفلاح والبيع للمستهلك مبيناً أن سياسة الشراء من سوق الهال في “دمشق” والبيع في الصالات بأسعار أقل من أسعار البقاليات لا يشكل فارقا سعرياً لدى المستهلك».

ومن غير أن يدري انتقد “قضماني” وزارة الزراعة حين أشار إلى مسؤوليتها عن وضع الخطة الزراعية لمحصول وحيد هو البطاطا التي منُيَ مزارعوها بخسائر فادحة خلال الموسم الحالي وخاصة في “طرطوس” الأمر الذي تطلب زيارة خاصة من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لمناطق زراعة الموسم للاطلاع على الأمور عن كثب.

المزارعون والفلاحون الذين اعتادوا نكسات التسويق وتصريف المنتجات لايهتمون بالتأكيد لتحديد الجهة المسؤولة عن وضع الخطط أو تنفيذها وكل مايمهم أن تقوم هذه الجهة أياً كانت بدورها بالحدود الدنيا بما يسهم في التخفيف من معاناتهم المستمرة مع كل موسم زراعي.

اقرأ أيضاً: البطاطا على خطى الحمضيات وخد الفلاح نحو مزيد من اللطمات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *