مخيم الركبان: الموت يحصد المزيد من الأطفال .. والاتفاقات ما زالت مجمدة

أطفال في مخيم الركبان - إنترنت

نقص الخدمات الصحية، يهدد الآلاف بالموت.

سناك سوري – متابعة ضياء الصحناوي

توفي طفلان سوريان حديثا الولادة في “مخيم الركبان” بسبب النقص الحاد في العناية الصحية والخدمات الأساسية التي يعاني منها 45 ألف نازح سوري يقيمون في خيم قريبة من الحدود الأردنية، وتسيطر عليه فصائل مسلحة معارضة، وسط تقاذف الاتهامات والمسؤوليات بين الجهات المتصارعة في “سوريا”.

مشكلة المخيم كانت قد دخلت على طريق الحل خلال الأيام القليلة الماضية بعد الاجتماع الذي عقد بين وجهاء من “حمص”، وقادة الفصائل المعارضة من جهة، وضباط من “القوات الحكومية” من جهة أخرى للاتفاق على ترتيبات نهائية تفضي إلى تفكيك المخيم، وإيجاد تسوية ومصالحات، وخروج الرافضين نحو الشمال السوري. لكن الاتفاق النهائي تأخر حصوله، ما يزيد مأساة الأطفال والنساء هناك، حيث دعت “منظمة الأمم المتحدة” للطفولة “اليونيسف”، إلى السماح بوصول الخدمات الصحية للمخيم، «مناشدة  جميع أطراف النزاع والمؤثرين فيهم، تسهيل وصول الخدمات الأساسية والسماح بها بما فيها الصحية إلى الأطفال والعائلات».

المدير الإقليمي في المنظمة “خيرت كابلاري”، قال في بيان الأربعاء: «بينما تواصل العيادة التي تدعمها الأمم المتحدة، والموجودة داخل الأردن على مقربة من الحدود تقديم الخدمات الصحية الأساسية لحالات الطوارئ المنقذة للحياة، فإن الحاجة تستدعي رعاية صحية متخصصة». مؤكداً أن الوضع سيزداد سوءاً بالنسبة لزهاء 45 ألف شخص، بينهم الكثير من الأطفال مع اقتراب الشتاء، خاصة عندما ستنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وفي ظروف صحراوية قاسية.

وشبه ناشطون المخيم بأنه أسوأ مكان في العالم، ولا يمكن تصديق وجوده. فيما دعى آخرون إلى توجيه نداءات استغاثة للمنظمات الدولية، والدول الرئيسية الفاعلة على الأرض السورية، خاصة بعد موت 14 شخصاً في المخيم خلال أسبوعين.

تقاذف الاتهامات بين “الحكومة السورية”، ومسؤولين عن المخيم، تأتي عواقبه وخيمة على المدنيين، وخاصة الأطفال، في ظل دعوات يومية للتظاهر، وإسماع العالم عن المأساة الحقيقية التي تتم في تلك البقعة من الصحراء القاحلة.

إقرأ أيضاً كارثة إنسانية في مخيم الركبان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *