محافظ يطالب التجار بتأمين الأمان للأجيال القادمة “كيف يعني؟”

التجار يجتمعون لتفسير طلب المحافظ ويبحثون في المعجم عن شرح لمفرداته

سناك سوري – متابعات

يبدو أن وعود الحكومة للتجار بتقديم تسهيلات كبيرة تضمن عودتهم إلى أعمالهم لم تصل إلى محافظة “حمص” بعد، حيث مازال تجارها ومالكي المحلات في السوق القديم يطالبون بإجراءات تمكنهم من العودة لممارسة أعمالهم فوراً.

الحكومة التي وعدت التجار بمنحهم قروضاً ميسرة ومساعدتهم في إعادة تأهيل محلاتهم التي تضررت بفعل الحرب، لم تتمكن حتى اليوم من إزالة الأبنية الآيلة للسقوط  الواقعة في مدخل السوق القديم بالرغم من تخصيص 700 مليون ليرة سورية لهذه الغاية  “يمكن عم ينتظروا تنزل الأبنية  لحالها  على الأرض  وبيوفروا 700 مليون بس مافينا نحدد لأي جهة” ويبدو أن هناك “خيار وفقوس” في عملية إعادة تأهيل المحلات حيث تم تجاوز البعض منها في واجهة السوق إلى محلات أخرى في عمق السوق.

التجار الذين استمعوا إلى خطاب غزل شيق قدمه رئيس غرفتهم “عبد الناصر شيخ فتوح ” لمحافظ “حمص” “طلال البرازي” تناول خلاله الجانبان عبارات الود والشكر والامتنان للمتابعة الجدية من قبل المحافظ لشكاوى التجار وهمومهم حتى ظنوا أنفسهم مقصرين بحق أعمالهم وأنهم السبب في عودتهم إلى افتتاح محلاتهم والعودة لأرزاقهم. لكنهم مازالوا يتساءلون أين وعودكم بتقديم التسهيلات لنا للعودة إلى محلاتنا؟.

بدوره المحافظ دعا التجار إلى تجاوز الماضي والتركيز على المستقبل وتوفير الأمان للأجيال القادمة ، حسب مانقلت جريدة تشرين .

التجار المغلوب على أمرهم في السوق وفور انتهاء اللقاء الودي، بادروا لعقد اجتماع موسع لبحث الطرق التي تمكنهم من توفير الأمان للأجيال القادمة، حتى لا يكتب التاريخ عنهم أنهم تخلوا عن مهمتهم الوطنية، وتركوا تدبير أمور أرزاقهم للمحافظ ورئيس الغرفة وعلى الله الذي يتكل عليه المتوكلون.

اقرأ أيضاً : غرفة التجارة غارت من الصناعة “بدها تعمل مهرجان”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *