محافظ ريف دمشق يلتقي وفداً ممثلاً عن فصائل المعارضة.. والنتيجة “أجلنا التوقيع”

وكشفت المصادر لـ “سناك سوري” أن سبب تأجيل التوقيع على الإتفاق.

سناك سوري – ريف دمشق

التقى محافظ ريف دمشق “علاء ابراهيم” بوفد يمثل الهيئات المدنية والعسكرية المعارضة في مدينة الرحيبة، حيث تناول اللقاء الحديث حول دخول المدينة في إتفاق يقضي بإيقاف أي توتر بين مسلحي الحي والقوات الحكومية وذلك لتحييد المدينة عن أي توتر عسكري مقبل، واللافت في الأمر أن اللقاء هذه المرة كان مختلفاً حيث لم يقترح المحافظ دخول المدينة في مصالحة وطنية كما في الإجتماعات السابقة والتي كان الوفد المعارض يرفض القبول بها تحت هذا المسمى.

اقرأ أيضاً: “جيرود” وبلدات أخرى على موعد مع السلام

وتضمن الإتفاق وقفاً لإطلاق النار وفتح للمعابر بوجه البضائع لسد إحتياجات سكان المدينة، والموافقة من قبل القوات الحكومية بالسماح لمن يريد الخروج منها أو خارج الحدود السورية، وتأمين الخدمات الأساسية من مياه الشرب والمرافق مقابل إلغاء جميع المظاهر المسلحة وإغلاق المقرات العسكرية لمسلحي المدينة، “يعني إتفاق مصالحة وطنية بس بلا إستخدام المصطلح، أي حشيش مضروب يتناوله هذا الشعب؟!”.

واشترط الوفد الحكومي إعادة تفعيل مؤسساته داخل المدينة والسماح بدخول الموظفين وخروجهم منها وإعادة رفع العلم السوري على مباني المؤسسات الحكومية، وإيقاف جميع حملات الاعتقال،حيث سيتم  إدارة المدينة من قبل إدارة مدنية منتخبة من  أهالي المدينة وتسوية أوضاع المطلوبين أمنياً وإعادة المفصولين من وظائفهم إليها.

وأصر الوفد المعارض بمطلب إطلاق سراح المعتقلين وتبيان المفقودين أيضاً فيما أكد الوفد الحكومي على إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدينة، ووضع آلية مراقبة لعدم عودته مستقبلاً، حيث سيتم فتح الطريق في مدن “جيرود” و “الضمير” وإعادة تشغيل المقالع و المكاسر، والسماح بإخراج المنتجات بدون عراقيل أمنية، وفتح المجال لمن يريد الالتحاق بالقوات الحكومية بتسوية وضعه الأمني.

اقرأ أيضاً: العائدون من عرسال يرفضون مصيرهم الجديد

وسيتم تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والوصول لحل سياسي شامل وتشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق وفق جدول زمني سيتم الاتفاق عليه،وكانت مدينة “الرحيبة” قد شهدت حصاراً شديداً وإجراءات معقدة لدخول البضائع والسلع الغذائية والمحروقات إليها.

الجدير ذكره أن كل الخطوات السابقة تم وضعها للنقاش، حيث تقرر عقد اجتماع آخر لاحق دون تحديد موعد، وذلك للتوقيع عليها لتصبح نافذة، ومن ثم بعد ذلك يستطيع سكان المدينة تنفس الصعداء التي ماتزال المعارضة والحكومة يؤجلون وهبها للمواطن بكثرة اجتماعاتهم واتفاقاتهم ونقاشاتهم، واللهم عجل بتوقيعهم.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *