محاسب يستغل وضع مديره الصحي ويختلس 116 مليون ليرة سورية

مدير مؤسسة حكومية يعاني ضعفاً في نظره…كيف عمتمشي أمورها لكن؟

سناك سوري – متابعات

استغل محاسب مركز التدريب والتأهيل المصرفي “ن. ع. ا” وضع مديره الصحي وضعف نظره بعد تعرضه لتفجير إرهابي وقام باختلاس مبالغ تزيد على 100 مليون ليرة سورية.

المحاسب المذكور قام بإجراء عمليات إصدار وتسليم شيكات مسحوبة على حساب المركز بشكل كبير دون وجود مستندات صرف قانونية ضبطها مصرف “سوريا” المركزي وتم تحويل الموضوع إلى فرع الأمن الجنائي لمباشرة التحقيقات التي انتهت إلى وجود تزوير من قبل المحاسب بناءً على الخبرة الجنائية، حيث تم إيقاف المحاسب مع عدد من الأشخاص الذين تبين اشتراكهم معه بعملية الاختلاس وصدر قرار حجز من وزارة المالية على أموالهم جميعاً بناءً على كتاب مصرف سورية المركزي. وفقاً لما نقله مراسل الوطن “محمد راكان مصطفى”.

اقرأ أيضاً: سوريا: اختلاس 900 مليون ليرة

مدير مركز التأهيل والتدريب بادر فور اعتراف المحاسب إلى تقديم التقارير الطبية التي تثبت وضعه الصحي في العام 2016 لناحية قيامه إجراء عدة عمليات جراحية ما يعفيه من المسؤولية بشكل جزئي لكن السؤال ألم يكن أولى بهذا المدير وبالجهة التي تعلم بوضعه الصحي تعليق صلاحياته حينها نظراً لحساسية المهام المكلف بها.

الجهاز المركزي للرقابة المالية استفاق على خطر عمل المحاسب الذي شغل المنصب ذاته في عدة مؤسسات حكومية ما اضطره لتكليف الإدارة المختصة في الجهاز المركزي للرقابة المالية تدقيق أعماله لدى وزارة الاتصالات والتقانة والهيئة العامة للطب الشرعي عن الأعوام السابقة التي كان يعمل بها كمحاسب إدارة لديهم.

خطأ المحاسب تتحمله جهات حكومية عدة بدءاً من المحاسب ذاته والمؤسسة التي يعمل بها والجهة التي لم تراعي وضع المدير غير المؤهل للقيام بإدارة مؤسسة عامة مع العلم أن عمليات اختلاس الأموال من قبل المحاسبين ليست الأولى من نوعها في المؤسسات الحكومية والتي يبدو أنه ينطبق عليها المثل القائل:المال السايب بيعلم الحرام”.

اقرأ أيضاً: في “سوريا” اختلاس 5،8 مليار ليرة سورية من المال العام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع