مبدأ التسويات العودة إلى حضن الوطن أم إلى حضن البعث

سناك سوري – حلب
تم يوم أمس تسوية أوضاع 35 شخصاً من مدينة منبج ممن عادوا لحضن (الوطن أو البعث على الحد سواء) وذلك في مقر حزب البعث بمدينة حلب (يا أخي كنت عملوا التسوية بالمصرف الزراعي أو ببيت المحافظ) ، ضمن إطار استكمال عملية المصالحات والتسويات في فروع وشعب حزب البعث فقط دون سواها.

وذكرت المصادر بأنه تم استقبال من أرادوا تسوية أوضاعهم من قبل لجان المصالحة عند قرية “التايهة” بريف “منبج” وتعهدت لجان المصالحة وعضو قيادة فرع الحزب في حلب “عماد غضبان” بعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية (بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل بعيداً عن أعينهم) سواء كان يخل بأمن وسلامة الوطن والمواطن أم لا.

وأكد أحد أعضاء لجنة المصالحة للاستفادة من التسويات (والعودة إلى حضن البعث والدولة قبل فوات الأوان وإلا شمطنا رقابكن)، لافتاً إلى أن كل من سوى وضعه يعود ليمارس حياته الطبيعية، ودعاهم  ليكونوا سفراء للوطن (مندوبين فروع أمنية وأعضاء فاعلين في حزب البعث في بلداتهم وقراهم).موقع سناك سوري.

اقرأ أيضاً: جريدة البعث تخذل الأمين القطري المساعد للحزب

فيما عبّر عدد ممن تمت تسوية أوضاعهم عن فرحتهم الكبيرة، مشيرين إلى أنهم (ندمانين يا سيدي وبأنهم تلقوا معاملة جيدة أمام الكاميرات)، موجهين دعوة لكل من ضل الطريق بالاستفادة السريعة من التسويات والعودة (لحضن البعث قصدي الوطن).

ويذكر بأن أهم التسويات التي جرت خلال العام الحالي كانت تسوية عيد الفطر الفائت في 25 حزيران والتي خرج فيها 672 معتقلاً من سجن عدرا منهم 91 إمرأة حسب تصريح وزير العدل “هشام الشعار”، ونقلاً عن مصادر خاصة فقد تم إعادة نقل البعض منهم إلى فروع أمنية أو محاكم وسجون أخرى ووصل الباقي إلى مقر حزب البعث في مدينة دمشق حيث جرت التسوية بحضور إعلامي.موقع سناك سوري.

اقرأ أيضاً: من مقر “البعث” إطلاق سراح 672 موقوفاً !! ماهي جرائمهم؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *