مالا تعرفه عن أزمة النقل في اللاذقية!

المحافظ يعتبر أن هيبته تقتضي بمرور 15 يوم على قراره.. المواطن مايزال يعاني تبعات القرار ومستثمر الكراج هو الرابح الوحيد!

سناك سوري-خاص

علم “سناك سوري” من مصدر مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه أن أزمة النقل في اللاذقية بدأت بأخذ منحى آخر بعد أن تطور الخلاف حولها ليصل لدرجة المواجهة بين رئيس مجلس المحافظة “أوس عثمان” ومحافظ اللاذقية “ابراهيم خضر السالم”.

وخلال اجتماع سابق الأسبوع الماضي أكد المصدر أن المحافظ أخبر مجلس المحافظة بعدم موافقته على قرارهم السماح لباصات جبلة والقرداحة بالدخول إلى المدينة، متمسكاً بقراره السابق بمنعهم، لتأتي الإجابة الصادمة منه «هذا قرار محافظ ولا يجب العودة عنه مهما كان الأمر، على الأقل لن يتم التراجع عنه قبل 15 يوماً»، إذاً المحافظ اعتبر أن الرجوع عن القرار امتحان لهيبته التي وضعت على المحك فرفض قرار مجلس المحافظة بالسماح للباصات الدخول للمدينة من جديد.

اقرأ أيضاً: محافظ اللاذقية يحول مجلس المحافظة إلى “صفر عالشمال”..

وبعيداً عن موضوع أزمة النقل في اللاذقية دعونا نتذكر كيف أن وزير الإعلام السابق “رامز ترجمان” قد أصدر قراراً بإعفاء مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون آنذاك “عماد سارة”، وبعد أقل من ساعة عاد الوزير “ترجمان” ليصدر قراراً بطي قراره السابق وإعادة “سارة” كمدير عام للهيئة، ساعتها أحداً لم يسأل عن الهيبة وهذا أمر منطقي ففرق كبير في الأهمية بين المواطن والمسؤول، فالمواطن آخر هم الجهات المعنية ليطوى قرار محافظ كمحافظ اللاذقية من أجل صالح المواطن دون وجود أي غايات أخرى أو تدخل لكبار المسائيل الذين لا يتدخلون إلا لحماية بعضهم البعض.

بالعودة للحديث عن أزمة النقل في اللاذقية، تفيد معلومات أخرى حصل عليها “سناك سوري” بأن العضو “ح.ج” هو صاحب فكرة عدم السماح لباصات القرداحة وجبلة بالدخول إلى المدينة، وتسري شائعات بأن مستثمر الكراج الجديد هو من ضغط باتجاه هذا الأمر طمعاً بالربح فهو يتقاضى أجوراً شهرية من كل “سيرفيس” داخل الكراج تبلغ 1500 ليرة قانوناً بينما يؤكد سائقو السرافيس بأنهم يدفعون مبالغ شهرية تتجاوز الـ4500 ليرة، وبالنظر إلى عدد باصات خطي اللاذقية والقرداحة البالغ عددهما أكثر من 400 باص فإن وجودهما داخل الكراج الجديد يعني ثروة كبيرة للمستثمر، والمواطن “يصطفل ويدبر راسو”.

اقرأ أيضاً: في سابقة: مجلس محافظة اللاذقية يلغي قرار المحافظ!

يذكر أن قرار منع الباصات من الدخول إلى المدينة والذي تزامن مع بداية العام الحالي كبَد المواطنين وخصوصاً طلاب الجامعة عناءً كبيراً، حيث لم تتمكن باصات النقل الداخلي من استيعاب هذا العدد الكبير من الناس لنقلهم إلى الكراج الجديد خارج المدينة، لدرجة أن الكثير من طلاب الجامعة ذهبوا إلى الكراج مشياً على الأقدام تحت المطر لمسافة تتجاوز الـ 1 كم.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *