“ماكرون”: يجب اشراك جميع أطراف القضية السورية.. “أردوغان”: كلن يعني بلا “الكرد”؟!

الجميع يبحث عن مكاسب تفاوضية لكن الشعب يريد الخلاص “ومين داير عالشعب”!

سناك سوري – متابعات

اعتبر الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” أن «محادثات “أستانا” تديرها دولٌ لها مصالح في سوريا وهي لا تبحث عن الحل السياسي الشامل»، في حين رأى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أن محادثات “أستانا” و”سوتشي” متممان لمؤتمر “جنيف”.

وخلال مؤتمر صحفي جمع الرئيسان الفرنسي والتركي في باريس وصف “ماكرون” مؤتمر “سوتشي” بالمكان الذي «لن يحقق الأهداف المنشودة»، وأضاف: «يجب إشراك جميع الأطراف الذين لهم علاقة بالقضية السورية»، “ورغم أن أردوغان كان سعيداً ومرحباً بحديث ماكرون إلا أنه لم ينتبه إلى أن حديث ماكرون يعني اشراك الكرد في المفاوضات وهو الأمر الذي لا تقبل به تركيا”.

اقرأ أيضاً: أبرز الفصائل المدعومة سعودياً وتركياً ترفض المشاركة في سوتشي

واعتبر “أردوغان” أن “سوتشي” و”أستانا” ليسا بديلاً عن مؤتمر “جنيف”، بل هما محادثات متممة له، مشيرا أن الهدف من هذه المحادثات هو إيجاد حل سياسي للحرب في سوريا، ولم ينسّ الرئيس التركي أن يكيل الوعيد والتهديد لـ “وحدات حماية الشعب الكردية” و”حزب الاتحاد الديمقراطي” بقوله: «لن نسمح لهم بالوصول إلى البحر الأبيض المتوسط وسنتدخل لمنع الأمر».

وفي نهاية الأمر وبعد أن أدلى الرئيسان “المحترمان” بدلوهما الذي يبدو أنهما لا يريدانه فارغاً من المكاسب الشخصية، أكدا على المعزوفة المعتادة في رغبتهما ببناء السلام والاستقرار في سوريا من خلال حل شامل يُشرك كافة الأطراف، “وحلها إذا بتنحل”.

ويرى مراقبون أن موسكو تبدو في موقف ضعيف نسبياً بشأن عقد مؤتمر سوتشي الذي بات من الواضح أن كافة الدول الإقليمية أوعزت للمعارضين المدعومين منها بعدم قبوله، بينما تشتعل الحرب من جديد على أكثر من جبهة داخل الأراضي السورية كما جرت العادة قبيل أي مفاوضات جديدة بهدف تغيير خارطة السيطرة بحثاً عن مكاسب تفاوضية جديدة على حساب شعب يعاني الحرب منذ سبع سنوات.

اقرأ أيضاً: فرنسا تفضل محاكمة مواطنيها الدواعش داخل سوريا في حال وجود “العدل”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *