ماذا قالت “دمشق” عن افتتاح السفارات العربية والأجنبية؟

مساعد وزير الخارجية السوري "أيمن سوسان"

“أيمن سوسان”: الديبلوماسيون الغربيون المعتمدون في “سوريا” يقولون إن “دمشق” أكثر أماناً من “بيروت”!

سناك سوري-متابعات

قال مساعد وزير خارجية “سوريا” “أيمن سوسان” إن بلاده ترحب بعودة كافة السفارات العربية والأجنبية إلى “دمشق”، لكن الأخيرة لن تستجدي أحداً لإعادة افتتاح سفارته.

وطيلة الفترة الماضية بقيت “دمشق” صامتة إزاء الحديث عن إعادة افتتاح سفارات بعض الدول كـ”بريطانيا” و”إيطاليا” و”السعودية”، وحتى موضوع العودة للجامعة العربية الذي ماتزال “دمشق” تدير له الأذن الصماء كما يقال في موقف يعكس لا مبالاة شديدة.

“سوسان” وخلال تصريحات صحفية له يوم أمس الأحد، قال إن «من أغلق سفارته في دمشق بدون استئذان ويريد تغيير قراره المستند إلى انتهاج مقاربة أخرى إزاء الإرهاب الذي ضرب سوريا، فنحن نرحب بذلك ولكننا لا نستجدي عودة أحد».

المسؤول السوري رأى أن القرار الأوروبي ليس مستقلاً إنما هو مرهون بـ”أميركا”، مضيفاً أن بلاده تسمع الكثير من الكلام الإيجابي من قبل الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين في “سوريا” «وحتى إنهم يقولون إن دمشق أكثر أمانا من بيروت، ويتوقون للعودة إلى سوريا، لكن  القرار ما زال مرهون لدى حكوماتهم وتبعيتهم».

“سوسان” أكد وجود «تضارب وتخبط في التصريحات الأمريكية، وعندما يرسون على بر سنرد عليهم»، معتبراً أن «تصريحات الكثير من المسؤولين الفرنسيين أصبحت عرضة للتهكم والسخرية حتى من جانب حلفائهم فمن ارتضى لنفسه دور الكومبارس لا يستطيع أن يدعي الحديث كالكبار».

المسؤول السوري لم يأت على ذكر موضوع عودة “سوريا” إلى الجامعة العربية الذي كثر الحديث عنه مؤخراً، مفضلاً “تطنيش” الموضوع ربما حتى تتفق الأطراف العربية المنقسمة حول القرار عليه.

وعقب افتتاح السفارة الإماراتية تليها تصريحات “البحرين” حول معادوة العمل بسفارتها لدى “دمشق” بذات اليوم 27 كانون الأول الفائت، بدأ الحديث يدور عن افتتاح السفارة السعودية، والبريطانية والإيطالية، وسط صمت من الحكومة السورية.

اقرأ أيضاً: الخارجية السورية: هم من يأتون إلينا ولسنا نحن من نذهب إليهم!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع