مابين القلق والسخرية السوريون يستعدون لضربة أميركية جديدة

عزيزي ترامب ممكن تأجل الضربة لحتى خلص قطرميز المكدوس … هل الرفيق ترامب “بعثي”؟

سناك سوري – خاص

يعيش السوريون حالةً من القلق بسبب التهديدات الأمريكية بضرب سوريا وقد انعكست على منشوراتهم في فيسبوك .

المواطنون الذين يتابعون بقلق وخوف تصريحات المسؤولين في مختلف أنحاء العالم عن الضربة الأمريكية المحتملة لسوريا ،يتنقلون من شاشة إلى أخرى يتابعون التحليلات السياسية والسيناريوهات المحتملة للضربة التي إن حصلت، ستؤدي إلى مزيد من الدمار في بلادهم التي اعتادت الحرب منذ مايقارب سبع سنوات ،فيما ينشغل آخرون بالحديث عن الأهمية التي تتمتع بها هذه القطعة الصغيرة من الأرض، وجعلت العالم كله منشغل بها، ومنهم من قال:«العالم كلو صار بيعرف شو اسم شوارع وحارات الغوطة أكتر من أهلها نفسهم».

السوريون بالرغم من ظروف الحرب والتهديدات الأمريكية  يشعرون بالفرح كون منظومة الدفاع الجوي السورية تمكنت من إسقاط 5 من أصل 7 أو 8 صواريخ أطلقها الاحتلال الإسرائيلي على مطار التيفور” معتبرين أن هذا أمر استراتيجي بغض النظر عن العدوان وتداعياته الأخرى.

تعليقات الفيسبوكيين توجهت بالسخرية لدور الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على سوريا وتصريحات “ترامب” فيراها “بلال” :«أنها تتعامل على أنها شرطي العالم الذي لايصلح خلفاً لحسان في أم الطنافس الفوقا وأن يكون أبو نادر رئيسه وربما يكون أبو نادر أكثر حكمة من ترامب».

في حين ترى “داليا” أن تصريحات “ترامب” شكلت فرصة للسوريين للتسلية والضحك وشغلتهم عن تناول المكسرات وبشكل خاص البزر ، وقالت:«وقد شهدت أسواق البزورات في سوريا كساداً كبيراً خلال اليومين الماضيين طلع ترامب بيسلي أكتر من كيلو بزر».

فيما شكل توقيت الضربات الأمريكية لسورية شكلاً آخراً من أشكال السخرية على “ترامب”  كونه يترافق في كل عام مع احتفالات البعثيين بذكرى ميلاد حزب البعث  حيث قصفت مطار الشعيرات في 7 نيسان 2017 ومطار التيفور 8 نيسان 2018 فيقول “فراس” «هو الرفيق أبو ايفانكا بعثي شي؟ مايقصف سوريا إلا أثناء احتفال الرفاق بميلاد البعث ،راحت مع المعارضين الأبطال حتى نيسان القادم 2019 ، هو دا ترامب عامل زي الديك وبيبيض كل سنة بيضة».

مواطنون آخرون توجهوا بالكلام للسورين المشجعين للضربة والفرحانين بكلام “ترامب” فقال “جمال”:«لاتخافوا سوريا الله حاميها وإن صارت مابتأثر ومابتزيد سورية إلا قوة وإصرار وللفرحانين والمشجعين نقول:الحليب الذي رضعتموه كان فاسداً مثلكم».

وفي منشوره لفت “حافظ” إلى التواطؤ العربي مع أمريكا ودعمها لأي ضربة توجهها لسوريا ،فقال:«كلما نبح “ترامب” على سوريا رمى له “بن سلمان” دولار وعضمة».

بالمقابل كانت “باسمة” مع الضربة وضدها فقالت أتمنى أن يقصف ترامب لكن معظم المناطق التي سيقصفها ستكون مليئة بالناس الذين سيقتلون بهذا القصف ولن يتضرر النظام، وبالحقيقة عمو ترامب أثبت أنه ملك البروباغندا لأغراض مالية بحتة، في إشارة منها إلى أنه يبتز السعودية لكي تدفع أكثر.

“ضياء” تساءل هل حقاً ترامب حزين على ضحايا الغوطة أو غيرهم وقال:«عأساس ترامب كثير زعلان ومهتم للناس يلي ماتو بالكيماوي بلعكس نحا عمنقتل بعض والغرب مكيف علينا».
أما “سارا” فتهكمت على حنية أميركا وقالت إنها حنونة وخائفة على أطفال سوريا بس بنفس الوقت قتلت الآلاف بالرقة !!.. مايحدث هو مسرحية وفقط.
“خالد” شبه ضربة ترامب ببرنامج الكابتن ماجد الذي كانت ضربته على المرمى تستمر ثلاث حلقات وترامب إله 3 أيام صارعنا بالضربة ولسا ماوصلت!.

التهديدات الأميركية يأخذها السوريون بمحمل الجد ويتعاملون معها بمنشورات أغلبهم على أنها حقيقة واقعة لكن سنوات الحرب التي عاشوها جعلتهم يسخرون من كل شيء، حتى أن “روجر” دعا “ترامب”« لتأجيل الضربة حتى ينهي “قطرميز المكدوس”». لأن المواطن السوري صار لازم يعمل جمعية لحتى يعمل قطرميز مكدوسة أو يسحب قرض، فخسارة عالقطرميز يروح بضربة “ترامب” الذي يصفه السوريون بالمجنون.

اقرأ أيضاً : وزير المصالحة كبش فداء المحرقة الشعبية في قضية المختطفين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *