لمحة عن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا منذ عام 2012

الاعتداء الاسرائيلي على مركز بحوث جمرايا

كم مرة اعتدت اسرائيل على سوريا وماذا استهدفت …. مرحلة جديدة من المواجهة بين سوريا والاحتلال؟

سناك سوري-خاص

لم تنفك حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن شن عدوانها على الأراضي السورية منذ بدء الأزمة قبل سبع سنوات، مستغلة الأوضاع السورية الداخلية والحرب التي عصفت بالبلاد، بينما كانت دمشق تعلق على الاعتداءات المتكررة بالقول إنها تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين والذي يبدو أنهما قد حانا اليوم، حيث أسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة إسرائيلية عقب شنها عدواناً على مطار التيفور العسكري في تدمر فجر اليوم السبت 2-10-2018، وهو ما أربك حكومة الاحتلال التي لم تسقط لها أي طائرة منذ زمن بعيد.

الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا منذ عام 2012:

عام 2012

بدأت الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا يوم 12 تشرين الثاني عام 2012 حيث أقدم جيش الاحتلال على إطلاق قذائف دبابات على مواقع القوات الحكومية بالقرب من الجولان المحتل، وتذرع جيش الاحتلال وقتها بأن عدوانه جاء رداً على سقوط قذيفة مصدرها سوريا داخل الجولان المحتل.

عام 2013

في الـ30 من كانون الثاني أقدم طيران الاحتلال على قصف مركز بحوث جمرايا بالقرب من العاصمة السورية دمشق، وفي يومي 3 و5 أيار من ذات العام عاود الاحتلال عدوانه وشن غارتين متتاليتين على ذات المركز وقد أودى الاستهداف بحياة عدة أشخاص مدنيين وعسكريين.موقع سناك سوري.

عام 2014

شهد العام 2014 تطوراً خطيراً حيث عادت الاستهدافات الإسرائيلية بشكل متكرر وكثيف، ففي الـ25 من شهر شباط قصف طيران الاحتلال موقعاً للقوات الحكومية السورية على الحدود السورية اللبنانية، وقالت وسائل إعلام عبرية آنذاك أن طيران العدو استهدف شحنة أسلحة كانت متوجهة إلى حزب الله في لبنان وهو مانفته سوريا، وفي الـ19 من شهر آذار هاجمت مقاتلات العدو مواقع للقوات الحكومية السورية في الجزء السوري من الجولان المحتل.

اقرأ أيضاً: إسقاط طائرة اسرائيلية .. سوريا لن تقول هذه المرة سنرد بالزمان والمكان المناسبين

وتكرر الاعتداء مرة أخرى في الـ23 من حزيران حيث أغار طيران العدو على عدة مواقع عسكرية داخل سوريا بالقرب من الجولان المحتل، وفي الـ7 من كانون الأول اتهمت الحكومة السورية إسرائيل بشن غارتين على منطقة الديماس ومطار دمشق الدولي، وهو أمر لم تنفه حكومة الاحتلال التي قالت إنها استهدفت شحنات أسلحة كانت سترسل إلى حزب الله اللبناني، وهي الحجة التي تستخدمها عقب كل عدوان جديد على الأراضي السورية.

عام 2015

في الـ18 من كانون الثاني استهدفت غارة للاحتلال موقعاً عسكرياً بالقرب من هضبة الجولان المحتل، قالت عنه وسائل إعلام عبرية إنه استهداف لمقاتلي حزب الله المتواجدين في المنطقة، وتكرر الاعتداء على مواقع عسكرية سورية بعد عشرة أيام عقب إطلاق قذائف من داخل الأراضي السورية داخل الجولان المحتل. موقع سناك سوري.

وفي الـ20 من شهر آب استهدف العدوان مجدداً مواقع عسكرية سورية بالقرب من هضبة الجولان المحتل بحجة سقوط قذائف على الجزء المحتل من الجولان مصدرها الأراضي السورية،وتكرر الأمر في اليوم الثاني بذات السيناريو، بينما أعلنت دمشق استشهاد خمس مدنيين بالاعتداء الاسرائيلي.

أيضاً في الـ20 من شهر كانون الأول شنت إسرائيل غارة جوية على مبنى سكني في حي جرمانا بالعاصمة السورية دمشق، أودى بحياة القيادي في حزب الله “سمير القنطار”، وأفادت وسائل إعلام عربية حينها أن عدداً من المدنيين قضوا مع “القنطار”.

عام 2016

في الـ11 من نيسان اعترف رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” بمهاجمة الأراضي السورية متذرعاً باستهداف قوافل أسلحة متوجهة إلى حزب الله، وفي 18 أيلول، شن العدوان الإسرائيلي غارة على مواقع تشكيل “فوج الجولان” الداعم للقوات الحكومية في ريف القنيطرة أودى بحياة عدد من عناصر الفوج، ويوم 13 من الشهر نفسه، قصفت إسرائيل مواقع سورية في القنيطرة بينما كان الجيش السوري قد أعلن عن إسقاط طائرتين إسرائيليتين إحداهما حربية في ريف دمشق، وأخرى للاستطلاع في ريف القنيطرة، إلا أن الاحتلال نفا اسقاط الطائرة ولم يتم عرض أي صورة لها.

عام 2017

في الـ13 من شهر كانون الثاني شنت إسرائيل عدواناً على مطار المزة العسكري غرب العاصمة دمشق، ما أدى لاندلاع حرائق داخل المطار، في حين نفت دمشق وقوع أي ضحايا جراء العدوان الذي قالت عنه إسرائيل إنه استهداف لقوافل أسلحة كانت ستتجه إلى حزب الله اللبناني، وهي الذريعة التي يستخدمها الاحتلال عقب كل عدوان له كما أسلفنا سابقاً.موقع سناك سوري.

وفي الـ8 من شهر أيلول استهدف الطيران الإسرائيلي من الأجواء اللبنانية موقعاً عسكرياً بريف حماة ما أدى لوقوع عدد من الضحايا قدر عددهم باثنين، وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للقوات الحكومية: «الطيران الإسرائيلي أطلق في الساعة 2:42 فجرا بالتوقيت المحلي صواريخ عدة من الأجواء اللبنانية على موقع عسكري قرب مدينة مصياف بريف حماة، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية واستشهاد عنصرين في الموقع».

اقرأ أيضاً: اسرائيل تطالب روسيا وأميركا بالتدخل و”نتنياهو” يمنع الوزراء من الحديث

27 نيسان شهد غارات اسرائيلية في محيط الجسر السابع بالقرب من مطار دمشق الدولي، لم تسفر سوى عن أضرار مادية بحسب ما أوردت كالة سانا، وفي الـ22 من شباط استهدفت قوات الاحتلال مواقع عسكرية تابعة للقوات الحكومية في جبال القطيفة بالقرب من دمشق، وقبلها تحديداً بتاريخ 13 شباط كان جيش الاحتلال قد وجه عدة صواريخ نحو مطار المزة العسكري قيل وقتها إنها أطلقت من منطقة بحيرة طبريا دون الكشف عن مستوى الأضرار التي تسببت بها صواريخ العدو.موقع سناك سوري.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *