لا عزاء لمدينة حلب ولا عزاء لكل من عرف هذا الرجل الأيقونة – عدلي قدسي.

سناك سوري – بوستات فيسبوكية

رحيل مفجع لرجل هو جزء من حلب. عاد إليها بعد غربته الأولى ثم اضطر للمغادرة بعد استعار الحرب ثم عاد اليها مرة أخرى ليساهم في إعادة إحيائها.
كل العزاء لزوجته أريج شلب الشام ولابنته جوانا ولجميع أقربائه ومحبيه.
لك الرحمة أيها النبيل.

أنقل هنا ما كتبه الصديق جوزيف مكربنة عن عدلي:

“فقدت مدينة حلب بعد ظهر اليوم.. و إثر حادث سير .. علماً من أعلامها.. المهندس عدلي القدسي..

ولد عام ١٩٤٠ و ترعرع في عائلة حلبية أصيلة في مدينة حلب القديمة.. و بعد خمسة عشر عاماً قضاها في الولايات المتحدة للدراسة و العمل.. قرر أن لا يراقب من هناك إنهيار المكان الذي أمضى فيه طفولته و تعلق به.. و عاد ليركز نشاطه للحفاظ على مدينة حلب القديمة و إيقاف هدم بعض المنازل التي تعود الى ٧٠٠ عام لفتح شوارع و تشييد أبنية حديثة حول القلعة..

تمكّن القدسي من إقناع هيئة الامم المتحدة عام ١٩٨٦ بإعلان المدينة القديمة التي تغطي مساحة ٤٠٠ هكتار منطقة تراث عالمي.. و قام بتأسيس مشروع إعادة إحياء المدينة القديمة و تأمين دعم صندوق النقد العربي للإنماء الاجتماعي و الاقتصادي .. بالإضافة الى سعيه لدى الحكومة الألمانية للتنازل عن ديونها لصالح هذا المشروع..

كان له الفضل أيضاً بتأسيس مشروع (الحفاظ على قلعة حلب و تهذيب محيطها) بالتعاون مع منظمة الآغا خان.. و إطلاق مبادرة (جمعية أصدقاء قلعة حلب)..

إن فقدان عدلي قدسي سيترك أثراً بالغاً في نفوس كل من عرفه.. و ستبقى ذكراه العطرة خالدة في المدينة التي عشقها و خدمها و أخلص اليها..”.

عن ريم تركماني – فيسبوك

اقرأ ايضاً : وزير سابق يناشد رئيس الحكومة حول حلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *