لأول مرة مسؤول أردني يبارك لسوريا “انتصاراتها” ويستنكر غيابها عن مؤتمر “المغرب”

طراونة أثناء لقائه بعلوش "صحيفة الغد"

دمشق لـ عمان: أنتم أقرب إلينا من اللاذقية.. قد تصبح الرياض أيضاً أقرب إلى دمشق من الرقة من يدري؟!

سناك سوري-متابعات

في سابقة هي الأولى من نوعها بارك رئيس مجلس النواب الأردني “عاطف الطراونة” انتصارات الجيش السوري على تنظيم داعش، مؤكداً أن محاربة الإرهاب تتطلب تعاوناً استخباراتياً وعسكرياً وفكرياً ونوه إلى أن الأردن معني باستقرار سوريا التي عانت من الإرهاب كثيراً.

وخلال استقباله القائم بأعمال السفارة السورية في عمان “أيمن علوش” أكد “الطراونة” على موقف الأردن الداعم والداعي للحل السياسي في سوريا،وأبلغ “الطراونة” “علوش” بأن “الأردن” قدم احتجاجاً إلى الاتحاد البرلماني العربي لعدم دعوة سوريا للاجتماع الطارئ الذي عقد في المغرب الأسبوع الفائت، بحسب ما أوردت جريدة الغد الأردنية.

اقرأ أيضاً: لماذا استدعت الأردن القائم بالأعمال السوري؟

وفيما يخص اللاجئين السوريين في الأردن قال الطراونة: «ماقدمناه للاجئين السوريين هو واجب أخلاقي تجاه أشقائنا وليس لنا فيه منة أو فضل عليهم»، مؤكداً أن دماء السوريين غالية على الأردنيين، “مشكور الخير يالنشمة إنت، بس شوعدا مابدا”.

وأتى حديث “علوش” مجاملاً لمضيفه الأردني الذي أغدقه غزلاً ومديحاً وأخوة وعروبة أيضاً، حيث عبر له عن تقدير “دمشق” للمواقف “الأردنية” وقال: «إن عمان أقرب إلى دمشق من اللاذقية»، وهكذا فإن “دمشق” عادت إلى لغتها العروبية البعثية القديمة جداً ومن يدري قد تصبح “الرياض” قريباً جداً أقرب إلى “دمشق” من “الرقة”، و”الدوحة” كذلك قد تصبح أقرب إلى “دمشق” من “درعا”، ولكن ماذا عن “موسكو” قد تصبح أقرب إلى “دمشق” من “دمشق” ذاتها.

فليس غريباً على الحكومة السورية قربها من كل الدول العربية أكثر من قربها من مواطنيها السوريين، وعلى ما يبدو أن هذه العقلية لم تتغير نهائياً.

اقرأ أيضاً: الأردن للمعارضة: “يابتوافقوا يابتوافقوا”

ويعد هذا التصريح الأردني الأول من نوعه سواء كاعتراف بدور القوات الحكومية في مواجهة داعش وتهنئتها على نصر على الأرض، أو من ناحية حضور سوريا على المستوى العربي واستنكاره لغيابها عن اجتماع الاتحاد البرلماني العربي.

يذكر أن موقف الأردن من سوريا بدأ يتغير تدريجياً خلال الأشهر الماضية، فالسلطات الأردنية ترغب باعادة فتح معبر “نصيب” الحدودي مع سوريا، وهي تضغط على فصائل المعارضة بالجنوب من أجل التسوية مع دمشق، وهو ما اعتبر أنه جزء من سيناريو “سعودي” للتقارب مع “دمشق” عبر بوابة “الأردن”.

اقرأ أيضاً: الأردن “يشحد” على اللاجئين السوريين مجدداً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *