قسد تعلن إسقاط مروحيتين تركيتين في عفرين

أردوغان يلقي كلمته وصورة السلطان عبد الحميد تعلو رأسه!

وأردوغان يعلن أن تركيا امتداد للدولة العثمانية .. “عرفتوا ليش ناوي يوصل على إدلب”!

سناك سوري-عفرين

بينما اعترفت تركيا بإسقاط مروحية لها في عفرين ومقتل طاقمها، قال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن قسد أسقطت مروحيتين تركيتين وليس واحدة فقط، وأضاف في بيان صادر عنه: «قواتنا، أسقطت مروحيتين لجيش الغزو التركي في عفرين يوم أمس السبت على محور قرية قدة بمنطقة راجو، حيث كنا قد أعلنا إسقاط مروحية معادية و موثقة بالفيديو، كما اعترفت بها الدولة التركية».

وأضاف البيان: «لكن ونتيجة تواصلنا مع قيادات جبهاتنا القتالية، وتقاطع المعلومات التي أجريناها مع ما صرح به جيش الغزو التركي عن مقتل 11 جندياً من قواتهم هذا اليوم فقد ثبت لدينا أن المروحية التي أسقطت، و تم توثيقها هي مروحية هجومية يتألف طاقمها من قائد ورامي، بينما أسقط مقاتلونا على نفس المحور مروحية سكورسكي ناقلة للجند، كان فيها 9 أفراد قتلوا جميعاً، وبذلك يكون العدد 11 قتيلاً كما صرحت بها وسائل إعلام الدولة التركية».

اقرأ أيضاً: سوريا إسقاط طائرتين في يوم واحد الأولى جنوباً والثانية شمالاً

الجيش التركي الذي بدا متخبطاً أصدر ثلاث بيانات منفصلة يوم أمس السبت، أعلن من خلالها إسقاط مروحية تابعة له ومقتل طياريها الاثنين، مؤكداً مقتل 11 من جنوده خلال العدوان الذي يشنه على عفرين السورية، دون أن يتحدث عن إسقاط مروحية ثانية له، مكتفياً بذكر واحدة، على عكس ماقالت قسد.

في سياق متصل أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أن الجمهورية التركية هي امتداد للإمبراطورية العثمانية، وأضاف خلال كلمة ألقاها في ندوة بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة السلطان العثماني “عبد الحميد الثاني”: «التاريخ ليس ماضي أمة ما وحسب، بل بوصلة لمستقبلها أيضا».

وانطلاقاً من كلام الرئيس التركي فإن البوصلة التركية اليوم تعني استعادة أمجادها العثمانية التي تعني إعادة الاحتلال العثماني إلى بلادنا السورية، وهو الأمر الذي يعمل “أردوغان” جاهداً لتحقيقه من خلال عملياته العسكرية في ريف حلب وعفرين ونيته الوصول إلى إدلب، وللأسف بأيادي سورية لا تعلم بعد كيف سينتهي بها المطاف.

اقرأ أيضاً: تركيا تكشف عن وجهها الاستعماري في عفرين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *