قرار بمنع “أنس الطويل” من دخول مناطق المعارضة جنوب العاصمة

الشيخ "أنس الطويل"

لماذا منع رئيس لجنة المصالحة الوطنية من دخول “يلدا، وببيلا”
سناك سوري – دمشق

تناقلت وسائل إعلام محلية اليوم خبر اتفاق فصائل المعارضة المسلحة المتواجدة في مناطق جنوبي دمشق “يلدا”، “ببيلا”، “بيت سحم” على منع دخول الشيخ “أنس الطويل” رئيس لجنة المصالحة في “يلدا وببيلا” وتسليم العناصر المسلحة الموالية له أنفسهم للفصائل وإلا ستقوم الفصائل بإلقاء القبض عليهم.

ويأتي الاتفاق بعد أيام من قيادة “الطويل” مسيرة مؤيدة لـ “القوات الحكومية” شاركه فيها عدد من العناصر المسلحة التابعة له قصدوا بها مدخل منطقة “ببيلا” حيث يتواجد الحاجز الأمني التابع للقوات الحكومية.

وبحسب المصادر فإن الأمور في البلدتين تطورت خلال اليومين الماضيين وشهدت اشتباكات بين عناصر موالية “للطويل” وآخرين تابعين لفصيل “أبابيل حوران”، وتقول وسائل الإعلام المعارضة إن أحد عناصر الفصيل قضى برصاص موالين لـ”الطويل”.

اقرأ أيضاً: عودة حاجر ببيلا إلى العمل بعد 10 أيام من المعاناة

وفي سياق متصل قامت القوات الحكومية بإغلاق معبر “ببّيلا -سيدي قداد” والذي يعتبر المعبر الوحيد إلى بلدات “يلدا – ببيلا – بيت سحم”ومنعت دخول وخروج المواطنين والآليات عبره.

وبحسب ناشطين محليين فإن أهم أسباب اشتعال فتيل التوتر بين الفصائل و”الطويل” هو طرح الأخير لاستبيان دعا فيه مسلحي الفصائل إلى تقرير مصيرهم بتسوية وضعهم أمنياً والالتحاق بالقوات الحكومية أو بالخروج من البلدات إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال وكان “الطويل” قد وعدهم بعقد اجتماعٍ اليوم في صالة “الجود” بمنطقة “القزاز” المحاذية لمعبر “ببيلا” للبحث معهم في الأمر.

يذكر أن بلدات الهامة وقدسيا والتل في ريف دمشق كانت قد انخرطت العام الماضي باتفاق مصالحة مع الحكومة السورية أدى لخروجها من دائرة الصراع.

اقرأ أيضاً: مبدأ التسويات العودة إلى حضن الوطن أم إلى حضن البعث

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *