في “الطبقة”.. رمموا منزل الثقافة وتركوا منازل المدنيين

من عمليات ترميم المركز الثقافي في الطبقة

مئات المدنيين لا يجدون منزلاً يأوون إليه.. والإدارة الذاتية مشغولة بترميم المساجد والمراكز الثقافية!

سناك سوري-الرقة

تولي الإدارة الذاتية اهتماماً كبيراً بتأهيل وإعادة بناء المركز الثقافي في الحي الثاني من مدينة “الطبقة” في الوقت الذي تعاني فيه مباني المدنيين من تهدم شبه كامل بفعل الحرب دون أن يساعدهم أحد في إعادة إعمارها بينما يقضون أيامهم في المخيمات القريبة.

وذكرت وكالة “هاوار” الكردية أن لجنة الثقافة والفن في الإدارة المدنية الديمقراطية للمدينة تعمل على تأهيل مبنى المركز الثقافي، بينما باشرت الورش أعمالها برفع الأنقاض والركام.

واتهمت الوكالة الطيران الحكومي السوري بتدمير مبنى المركز الثقافي عام 2013 إبان سيطرة فصائل “الجيش الحر” على المدينة، وأضافت: «بقيت أعمدة الدخان تتصاعد من المبنى على مدار يومين متتاليين مدمرة بذلك صرحاً حضارياً ضخماً وإرثاً ثقافياً لسكان المنطقة»، وأغفلت الوكالة ذكر مئات الغارات التي نفذها طيران التحالف الأميركي والتي أدت لتدمير المدينة وتشريد أهلها ناهيك عن إزهاق أرواح مئات المدنيين، “مو مشكلة وقت يجي دور تأهيل منازل المدنيين بيحكوا عن الموضوع هلا دور المركز الثقافي أهم”.

ووعد الرئيس المشترك للجنة الثقافة والفن “علي العلايا” بانتهاء أعمال الترميم مطلع العام القادم، “طيب هي الثقافة عرفت أيمت رح ترجع على بيتها، المدنيين المشردين أيمت دورهم؟”.موقع سناك سوري.

وسبق أن أعلنت مؤسسة الشؤون الدينية التابعة للإدارة الذاتية مطلع العام الجاري بأنها وصلت المراحل الأخيرة، من عملية ترميم مسجد “الفرقان” الكائن في الحي الثاني لمدينة “الطبقة”، وذلك بعد تعرضه للتخريب بسبب الاشتباكات التي دارت في المنطقة بين قسد وتنظيم داعش.

هامش: الحياة في “سوريا” مقدر لها أن تكون بالمقلوب دائماً منبلش من الأخير ومنحتفل بعدين إنو انتهينا من عملنا وواجباتنا.. بعبارة أخرى “عوجا”.موقع سناك سوري.

اقرأ أيضاً: في الطبقة.. إعمار المساجد قبل المنازل!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *