في الحسكة استبدلوا صلاة الإستسقاء بإطعام الأطفال.. فهل يهطل المطر؟!

اختار أهالي منطقة المالكية بريف الحسكة أن يتوسلوا الخالق لإرسال المطر عبر إطعام الأطفال الجائعين

سناك سوري-آزاد عيسى

اختار أهالي منطقة المالكية بريف الحسكة أن يتوسلوا الخالق لإرسال المطر عبر إطعام الأطفال الجائعين، فدعواتهم قد تكون مستجابة بفعل خلو حياتهم من الذنوب والكبائر، كما يعتقد أهالي المنطقة، تقول “أم نيروز” وهي من أهالي المنطقة لـ “سناك سوري”: «تأخر المطر كثيراً وحياتنا متوقفة عليه، فزراعتنا متضررة، والمواشي تأثرت، والأهالي أصابهم المرض من البرد بدون مطر، وأمام ذلك لم يبق لدينا سوى أن نتضرع وندعو لعودة الأمطار ومن أفضل من الأطفال ليقوم بذلك، فهم بلا ذنوب».

اقرأ أيضاً: بالصور: مطعم يقدم مأكولات الريف الساحلي بنكهة الجدة في اللاذقية

وقام أهالي المنطقة بجمع الأطفال الصغار ومدوا لهم الموائد، بينما جلس الأطفال مستغربين مدهوشين، لكن الموائد التي رأوها سرعان مابددت خوفهم، فحصل كل طفل منهم على صحنه ووجبته الخاصة.

واعتاد أهالي المنطقة أن يقيموا صلاة الإستسقاء عبر تحديد يوم معين لها، يقوم المصلون خلاله بالدعاء والرجاء من الله بنزول المطر، على عكس هذه المرة حيث اختاروا أن يطعموا الأطفال ويتركوهم يتوسلون نزول المطر، ومن يدري لربما أدرك سكان هذه المنطقة أن الكبار المبتلين بارتكاب الحروب والنزاعات غير جديرين بتوسل الخالق لإرسال النعم والخير.

اقرأ أيضاً: ممثلة دنماركية تعيد حفلاً لأنها خيبت آمال الأطفال

وحتى وإن لم يهطل المطر اليوم في المالكية، فإن الإنسانية ستهطل في تلك الأرواح الصغيرة التي لم تألف إلا جور الحرب التي ارتكبها الكبار بقصد أو بدون قصد.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *