في أزمة الغاز :متعهد يستلم 300 أسطوانة ويحتكرها

صورة تعبيرية -انترنت

وزير النفط: نستورد 70% من الغاز !

سناك سوري – متابعات

كشف رئيس بلدية ضاحية “قدسيا” الجديدة “آصف هواش” عن قيام أحد متعهدي الغاز المنزلي باستلام 300 أسطوانة مخصصة لأهالي ضاحية “قدسيا” لكنه لم يوزعها، ليحرم بذلك أهالي المنطقة من مخصصاتهم من المادة وتسبب بأزمة الغاز في المنطقة.

كشف مخالفة المتعهد جاءت بعد إجراء جرد لجميع الكميات التي تم استجرارها من قبله إلى الضاحية حسب مانقله مراسل صحيفة الوطن “قصي أحمد المحمد” موضحاً أنّه تم توجيه كتاب إلى مكتب وزير النفط لمتابعة الموضوع مع المحروقات وفرع غاز “دمشق” وريفها لكونه تم اكتشاف وجود فروقات بين الكميات المسلمة من المحروقات كمخصصات للضاحية وبين الموزعة بشكل فعلي بعد الجرد المطلوب لافتاً إلى أن المتعهّد أدعى أنّه استجر كمية معينة على حساب الضاحية ليوزعها، إلا أنّ حضوره صادف يوم عطلة، متذرعاً أنّه لم يجد أحداً يوزع معه الكمية المطلوب.

اقرأ أيضاً:“اللاذقية” طوابير على الغاز واسطوانات فارغة

وفي متابعة الموضوع فقد تم تقديم كتاب رسمي بخصوص القضية لفرع غاز “ريف دمشق” حيث أكد مديرها “منصور طه” أنه سيتم إلغاء ترخيص المتعهد حالياً لكونه خالف الشروط المتفق عليها للعمل، واستلامه 300 إسطوانة غاز ولم يوزعها بناء على معلومات البلدية.

أزمة الغاز لها أبعاد أخرى غير طمع التجار والمتعهدين  حسب حديث المسؤولين حيث كشف وزير النفط المهندس “علي غانم” خلال اجتماع الحكومة واستماعها لتقريره حول عمل الوزارة أن الحصار الاقتصادي المفروض على “سوريا” أدى إلى إيقاف جزء كبير من عمليات توريد الغاز، علماً أن الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي يبلغ 30 بالمئة فقط في حين يتم استيراد كامل الكمية المتبقية.

الوزير لم ينسَ الحديث عن الإجراءات الوزارية الهامة لتجاوز هذه المشكلة حيث تم رفع الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي إلى 50 بالمئة، ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج خلال المرحلة المقبلة إلى60-70 بالمئة، ومع تطبيق البطاقة الذكية والترشيد في الاستهلاك سيرتفع الإنتاج المحلي إلى ما يقارب 80 بالمئة.

يذكر أن أزمة الغاز ضربت مختلف المحافظات السورية التي يعاني سكانها من نقص في مختلف وسائل التدفئة ومازالوا حتى اليوم ينتظرون طرقاً تمكن من تأمينها لهم في ظل ازدياد البرد والعواصف المتلاحقة.

اقرأ أيضاً: الدمشقيون غاز بالايد ولامازوت عالشجرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع