فطور أطفال مدارس الغوطة على حساب حكومة الائتلاف!

لماذا تأخرت حكومة الائتلاف في تقديم المساعدة لأهالي الغوطة وكيف أدخلتها في ظل الحصار؟

سناك سوري-هاني أبو العز

أطلق مكتب حكومة الائتلاف السوري المعارض في ريف دمشق بالتعاون مع الفعاليات فيها حملة “أمل وعمل” تستهدف طلاب مدارس الغوطة الشرقية، حيث قدم لهم “فطور نوعي عالي الطاقة” وذلك بهدف دعم العملية التعليمية في الغوطة.

الحملة التي تهدف إلى مساعدة الأهالي وتخفيف عبء شراء الطعام لأطفالهم، شكلت حالة صدمة لدى الأهالي الذين استغربوا أن تتعامل معهم الهيئات التمثيلية للمعارضة كما تتعامل معهم المنظمات الإنسانية في الوقت الذي كان واجباً عليها أن تقدم لهم الدعم المباشر بشكل دائم، يقول الناشط “أبو اسماعيل الشامي” لـ “سناك سوري”: «نحن لا نريد حملات وإنما نريد حقوقنا من الدعم الذي يصل إلى الهيئات التمثيلية للمعارضة ويقف عندهم دون أن ينوبنا شيء منه، وإذا وصلنا شيء فإنه يترافق مع “هرج ومرج” إعلامي وكأنهم جعلوا حياتنا نعيماً وهناءً».

وتابع متسائلاً:«لماذا قدمت المساعدة على شكل حملة كأي حملة يمكن أن تقوم بها منظمة إغاثية، بينما كان الواجب أن تقدم دعماً مباشراً لنا دون الحاجة للتصريحات الإعلامية؟».

اقرأ أيضاً: في دوما.. حان وقت اللعب!

واستغرب “الشامي” عن كيفية دخول “الفطور النوعي” إلى الغوطة في الوقت الذي تتعرض الغوطة به للحصار من قبل القوات الحكومية، وأضاف: «كانوا دائماً يتحججون لنا بأن لا طريقة لإدخال المساعدات، لكن يبدو أن حكومة الائتلاف تُدخل ماتريده فقط وما يتناسب مع مكاسبها دون أن تلتفت إلى همومنا ومشقاتنا اليومية».

اقرأ أيضاً: انفراج غير مسبوق في أزمة الغوطة الشرقية … ماذا تغير؟

وتصر حكومة الائتلاف على أنها مسؤولة عن كافة الناس القاطنين في أماكن سيطرة المعارضة، بينما لا تقدم لهم أي دعم باستثناء التصريحات والقول بأنها مسؤولة عنهم، ما يثير تساؤلات كثيرة حول أين يصرف التمويل الذي تحصل عليه تلك الحكومة، وماهو جدوى وجودها أو الفائدة منها في ظل الواقع الحالي الذي يؤكد أنها لا تقدم للناس في أماكن سيطرة المعارضة أي دعم مادي ملموس.

اقرأ أيضاً: حكومة الائتلاف تصم آذانها عن احتياجات أهالي إدلب

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *