فرن في طرطوس يسجل رقماً قياسياً بعدد المخالفات في عام واحد

الضبوط التموينية والمخالفون شي بيشبه توم وجيري

العقوبة التموينية التي لم تردع صاحب فرن عن مخالفته كيف ستردع “هوامير وحيتان” الاقتصاد السوري

سناك سوري-متابعات

بينما تتغنى مديريات التموين ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بكثرة الضبوط بحق المخالفين، واصفين إياها بـ “العقوبات الرادعة” يبدو أن هذه العقوبات لا تردع نملة فكيف ستردع حيتان الاقتصاد السوري، والدليل هو حديث مدير التجارة الداخلية في طرطوس “ماهر مرعي” عن مخالفة فرن “الفندارة” خلال عام 2017 “18” مرة!، “على فكرة السنة لسه ماخلصت ممكن يزيد عدد المخالفات”.

وبيّن “مرعي” أن المخالفات التي أحيلت للقضاء بلغت غراماتها المالية 8 ملايين ليرة، ومدة إغلاق تصل إلى نحو 4 أشهر، بالإضافة إلى العقوبات التي اتخذت بجق الفرن في تخفيض مخصصاته إلى 1200 كغ من الطحين يومياً، بحسب ما نقلت صحيفة الوطن المحلية.

اقرأ أيضاً: الضبوط التموينية والـ “ضحك عاللحى”

وبحسب “مرعي” فإن الوزارة ترفض إغلاق الأفران المخالفة بهذه الطريقة خوفاً من حدوث أزمة خبز في المنطقة التي يقع بها الفرن، إلا أنه أكد عدم حدوث هذه الأزمة نتيجة وجود فرن احتياطي ثاني في المنطقة، وفرن تمويني آخر بالقرب منه أيضاً، “لكن القرار مركزي والمدير مافينو يبت فيه”.

هامش: ماهي ماهية العقوبات الرادعة إن لم تستطع أن تردع مخالفاً بعد 18 ضبط في سنة واحدة؟!.

هامش اس2: إذا مع صاحب فرن ومافرقت معو “العقوبات الرادعة” لكن التجار الكبار كتير أو مايسموا بـ “الهوامير والحيتان” هدول شو بدو يردعن؟!، أصلا أحسن شي الواحد يقول “هابي نيو يير”.

هامش أس3: ليش ما بتكون العقوبة سحب الرخصة وبيعها بالمزاد العلني!.

اقرأ أيضاً: فساد مراقبي التموين.. وشهد شاهد من أهله!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *