عمال الحجر والمناشر يتظاهرون ضد هيئة تحرير الشام بسبب الضرائب

“الهيئة” تجني ملايين الدولارات من عائدات المعبر، والمواطنون يرزحون تحت هول الفقر والحاجة

سناك سوري – متابعات

بعد رفع “هيئة تحرير الشام” قيمة الضرائب المفروضة على الحجر الوارد من مناطق سيطرة “القوات الحكومية” والداخل إلى إدلب عبر معبر “مورك” بريف “حماة” الشمالي، قام عدد كبير من أصحاب وعمال مناشر الحجر في المحافظة بقطع الطرقات احتجاجاً عليها كونها تسبب تهديداً لعملهم بالايقاف، وتقطع أرزاقهم.

وذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الأحد: «أن عدداً كبيراً من العمال المتخصصين بالحجر قد صعّدوا احتجاجاتهم بشكل كبير، فقطعوا الطرقات، ورفعوا لافتات تطالب “الهيئة” بالتراجع عن قرارها كونه يضر بمصالحهم، ويقطع أرزاقهم، متهمين “الهيئة” بأنها تعمل جاهدة لسرقة الناس، ومطالبينها بالرحيل والكف عن الجرائم التي تقترفها».

ورفعت ضريبة تصدير الحجر من 400 دولار إلى 1500 دولار للسيارة، ما أسفر عن هذه الاحتجاجات.

وهي ليست المرة الأولى التي يحتج فيها المواطنين الواقعين تحت سطوة “الهيئة” التي وعدت سابقاً بتخصيص الجزء الأكبر من عائدات المعبر لتحسين حياة المواطنين، وتقديم الدعم لهم، لكن ذلك لم يحصل.

وكتب أحد المتضررين من الضرائب: «ما ضل غنائم وسرقات، ولا دعم خارجي ولا معارك بدهم يسرقوا قبل ما يجي “النظام”».

وعلق آخر: المعبر والمازوت والغاز والبنزين والسكر والسماد والبطاطا والخضرا والحجر والمحاصيل الزراعية، عائداتهن بملايين الدولارات، ما بقى تكفيهن، طبعاً هاد يوميا وما عدا المقالع وضرائبهن الشهرية».

وتسيطر “هيئة تحرير الشام” على معبر “مورك” الذي يعتبر الطريق الأساسي لإدخال المواد الأساسية إلى “إدلب”، ما يجعل رقاب المواطنين مرتبطة بهم على الدوام.

اقرأ أيضاً محتجون يقطعون طريق معبر مورك.. ماذا يجري بريف حماة؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *