عقب تصريحات فرنسا.. هيئة تحرير الشام تشن هجوماً عنيفاً في “إدلب”

الاشتباكات عادت بزخم قوي بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” وأنباء عن سقوط ضحايا لم يعرف عددهم بعد نتيجة استمرار الاشتباكات.

سناك سوري-خالد عياش

شنت “هيئة تحرير الشام” هجوماً عنيفاً ومفاجئاً فجر اليوم على كافة المناطق التي تسيطر عليها “جبهة تحرير سوريا”، ورغم أنه لم يمضِ سوى ساعات قليلة عليه إلا أن “الهيئة” تمكنت من تغيير خارطة السيطرة بشكل كبير في “إدلب”.

وبعد اشتباكات عنيفة مع “تحرير سوريا” سيطرت “الهيئة” على مدينة “خان شيخون” والكثير من القرى مثل، “الشيخ مصطفى، موقة، كفرعين، حيش، صهيان، الشيخ دامس، مدايا، العامرية، تل عاس وتلتها الاستراتيجية” بريف إدلب الجنوبي، وتتحدث المصادر عن إصابات كثيرة بين المدنيين في تلك المناطق لم تحصّ بعد.

اقرأ أيضاً: اشتباكات الجبهة والهيئة تقتل طفلاً وتغلق مستشفى معرة النعمان

هجوم “تحرير الشام” امتد إلى “معرة النعمان” التي تحاصرها الآن وسط استهدافات وقصف مدفعي على المدينة، أدى لتدمير بعض المنازل بالكامل، وراح ضحيته لحد ساعة إعداد هذا الخبر مدنيان بحسب المعلومات التي حصل عليها “سناك سوري” وتفيد أيضاً بعدم تمكن “تحرير سوريا” من الصمود بشكل كبير داخل “المعرة” ماقد يعني سيطرة “الهيئة” عليها خلال ساعات قليلة.

الاشتباكات بين الفصيلين المتناحرين امتدت أيضاً إلى مدينة “مورك” التي يشهد محيطها أشد الاشتباكات بينهما، وسط سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين، لم يعرف عددهم بعد نتيجة استمرار المعارك.

الهجوم المفاجئ لـ”الهيئة” أتى عقب تصريحات أدلت بها “فرنسا” التي حذرت خلالها من كارثة إنسانية في “إدلب”، داعيةً إلى نزع السلاح من الفصائل فيها وإدخالها في الحل السياسي.

وبدأت الاشتباكات بين الفصيلين في الـ18 من شهر شباط الفائت، عقب تشكل “جبهة تحرير سوريا” من اندماج “أحرار الشام” و”حركة نور الدين الزنكي”، وباءت كل الاتفاقات لإنهاء النزاع بين الفصيلين بالفشل.

اقرأ أيضاً: 20 مدنياً حصيلة ضحايا صراع الهيئة والجبهة بيوم واحد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *