عصابة مصياف تفرج عن مختطف لبناني في سوريا

الانفلات الأمني وانتشار السلاح العشوائي، والمال وراء ظاهرة عصابات الخطف المسلح

سناك سوري – متابعات

بعد شهر من الخطف والتعذيب والقلق، عاد الطفل اللبناني “مصطفى الحاج دياب” 16 عاماً، إلى عائلته في “بيروت” قادماً من منطقة “مصياف” بعد دفع فدية مالية لعصابة الخطف التي لم تستطع الجهات الأمنية السورية تحديد مكانها، والقبض عليها.
وذكر تلفزيون “الجديد” اللبناني: «أن الطفل “دياب” عبر صباح الإثنين نقطة “​الأمن العام” اللبناني​ في منطقة “المصنع” متوجهاً إلى “بيروت”، حيث سيقام له مراسم استقبال من قبل زملائه الكشافة».
فيما ذكرت والدته السورية الجنسية ظروف اختطافه في “سوريا” عندما كانوا في زيارة خاصة لأقاربهم في منطقة “مصياف” بداية شهر حزيران، حيث تمّ اعتراض السيارة التي كانت تقلّهم من قبل عدد من المسلحين الذين ادعوا أنهم من “القوات الحكومية”، ليتبين لاحقاً أنهم عصابة للخطف المسلح.
فيما ذكرت القناة اللبنانية أن “دياب” قال أنه تعرض للتعذيب على يد خاطفيه الذي قدر عددهم بأربعة مسلحين.
وتنتشر عصابات الخطف في غالبية المناطق السورية، وباتت منذ بداية الحرب مهنة مربحة، حيث تعرض آلاف المدنيين السوريين للتعذيب والتشويه والموت من قبل أشباح لم تستطع الجهات الأمنية القبض إلا على عدد محدود منهم.

اقرأ أيضاً حمص: الكشف عن منفذ عملية خطف تمت قبل سنوات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *