“عبود حمام” يروي مافعلته الصحافة العالمية في “الرقة”

لماذا جاءت الصحافة العالمية وماذا فعلت؟

سناك سوري – بوستات فيسبوكية
بعد تجربة صحفية أكثر من ١٥ سنة اكتشف الكثير خلال سنوات الحرب التي عايشتها في بلدي .
يقولون بانه هناك حرية صحافة واعتقد بانه لا يوجد صحافة نزيهة كلها مسيسة ومنظمة لها اتباعية ومن يقول بانه هناك حرية صحافة لن اقول له “كاذب” بل اشكك بالامر ، وكثيرا من المؤسسات الاعلامية الكبرى عالميا موجهة ايضا عندما تدخل كواليسها.
عندما بدأت اغطي احداث الرقة منذ اشهر مع انتهاء المعركة وانسحاب “داعش “منها تفاجئت بعدد الصحفيين الاجانب الذين جائو من كل دول العالم وتفائلت بهذه التغطية ، بعد ايام ، يوم او يومان بدات المجموعات الصحفية تقل وكما يقولون “مثل الملح وذاب ” سافروا الصحفيين وحققوا انتصارات اعلامية .
استنتجت بانهم جائو من اجل داعش ولتكملة البهورة الاعلامية لهم وتهويل العالم باخبارهم ،لم يهم وسائل الاعلام الانسان الرقاوي وماحصل ويحصل معه ، كان هم الصحافة داعش ماذا قالت وعملت واين كانو وماذا اكلو ووووووالخ .

اقرأ أيضاً: تغير الألوان في الرقة عاصمة داعش سابقاً
في الرقة الاف القصص الانسانية لا يوجد بيت في الرقة الا وفيه قصتان او اكثر في مدينة تضم نحو ٥٠٠ الف نسمة لنقل نصفهم نازح ونصف اخر عايش الاحداث ولنفترض اقل من النصف يعني هناك اكثر من ١٠٠الف قصة انسانية ممكن الرقم كبير ،طيب ولنقل ١٠ الاف قصة “ماعليش “مارح نقول اقل ، اين وسائل الاعلام التي تناصر الانسان وتنقل معاناته انسحبت داعش من الرقة وعلى اثرها انسحبت وسائل الاعلام بينما الرقة تنتظر من يحرك الركام ليكتشف الاف القصص ويلتقي الرقاويين ويسمعوا منهم شكواهم ومعاناتهم ويسرد اسرار لم تعرف بعد في كل بيت وحارة في كل شارع وحديقة هناك الكثير من القصص مازالت في الانتظار .

عبود حمام – مصور صحفي يعمل في الرقة

اقرأ أيضاً: أحمد خليل هرب 3 مرات من حكم الإعدام في الرقة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *