“طهران” تتوعد بالمزيد و”قسد” تعلق على الهجوم الإيراني!

الهجوم الصاورخي الإيراني على مواقع "داعش" شرق الفرات

“إيران” شنت هجومها على منطقة عمليات خاصة بـ”أميركا” لم يتدخل فيها الطيران السوري أو الروسي منذ فترة طويلة!

سناك سوري-متابعات

توعد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في “إيران” “محسن رضائي” بـ”قادم أعظم”، مؤكداً أن الهجوم الذي شنه الحرس الثوري الإيراني صباح اليوم على منطقة شرق الفرات السورية “مجرد تحذير”.

“رضائي” كتب عبر صفحته الرسمية في “تويتر”: «الضربات الصاروخية التي شنها الحرس الثوري فجر اليوم، كانت تنبيها لهؤلاء المجرمين، والعقاب الأكبر آت قريبا».

وذكر بيان الحرس الثوري الإيراني أنه شنّ هجوماً صباح اليوم، قال إنه استهدف فيه “جماعات إرهابية” مدعومة من “واشنطن”، ثأراً لهجوم “الأحواز” الذي راح ضحيته 25 شخص وأدى لإصابة 69 آخرين من المدنيين والعسكر الإيرانيين.

بيان الحرس الثوري أثار إشكالاً لكونه لم يسمي تنظيم “داعش” بالاسم وإنما قال “جماعات إرهابية مدعومة من واشنطن”، قبل أن تخرج الناطقة باسم حملة “عاصفة الجزيرة” شرقي “الفرات” “ليلو العبد الله”، وتقول عبر تصريحات نقلتها “روسيا اليوم” إن «الضربات الإيرانية جاءت لمنع هروب فلول “داعش” من المناطق المحاصرة من قوات “قسد” شرقي الفرات».

تضيف: «حاول تنظيم “داعش” تنفيذ عمليات هروب من المناطق المحاصرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات إلى مناطق سيطرة النظام، فرد الحرس الثوري الإيراني بهجمات صاروخية عليهم وأوقفت عمليات هروب عناصر “داعش».

وليست المرة الأولى التي تستهدف فيها “إيران” مواقع “داعش” في “سوريا”، فقد أطلقت عدة صواريخ على مواقع التنظيم بمدينة “دير الزور” في شهر حزيران من العام الفائت، رداً على هجوم لـ”داعش” استهدف العاصمة “طهران”، إلا أن هجوم اليوم يكتسب أهمية خاصة في كونه استخدم منطقة عمليات خاصة بـ”واشنطن”، لم يقترب منها الطيران السوري أو الروسي طيلة الفترة الماضية وذلك تنفيذاً لبروتكول العمل المشترك بين “موسكو” و”واشنطن” في الأجواء السورية.

اقرأ أيضاً: صواريخ إيرانية تسقط بالقرب من قاعدة أميركية في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *