طرطوس: بعد أن كانت أنظف مدينة في سوريا …. مجلسها عاجز أمام القمامة

صورة لأحد شوارع طرطوس كما تنقلتها صفحات الفيسبوك

وكان “صيف طرطوس هذا العام برعاية الناموس” الناجم عن القمامة

سناك سوري-متابعات

أمام احتجاج المواطنين المتواصل على إهمال الجهات المعنية لموضوع النظافة في مدينة طرطوس، وجد مدير النظافة في المدينة “غطفان داؤود” نفسه مضطراً لتبرير الأمر، حيث أكد أن التقصير الحاصل هو نتيجة “معاناة” مجلس المدينة في تأمين آليات جديدة.

وأضاف “داؤود” يشرح ضعف إمكانات المجلس لدرجة أن المواطن قد “تغرورق” عيناه بالدموع وربما “يعمل لمة” لرفد ميزانية المجلس بها “حسنة وزكاة يعني”.

وأشار “داؤود” أن المشكلة الأخرى التي تواجه المجلس هي تأمين عمال النظافة، رابطاً عودة النظافة للمدينة بتعيين عدد من عمال النظافة “ذكور حصراً” بشكل استثنائي بعيداً عن الاجراءات الروتينية التي قد تؤخر الموضوع لعام كامل، بحسب مانقلت صحيفة الثورة.

اقرأ أيضاً: في اللاذقية النظافة من الإيمان أم من الواسطة؟

وكانت طرطوس فيما مضى قبل سنوات الحرب تفاخر بنظافتها، حتى أن وسائل الإعلام السورية اختارتها كأنظف مدينة في سوريا.

وبينما يلقي مجلس مدينة طرطوس اللوم في إهمال النظافة على ضعف الإمكانيات، كشف اجتماع محافظ طرطوس “صفوان أبو سعدى” مع مدراء المحافظة منتصف شهر أيلول الماضي عن تدني نسب تنفيذ المشاريع الخدمية بحجج مختلفة تقدم بها أولئك المدراء، فكيف يستخدم “المسائيل” حجج ضعف الإمكانيات مع المواطن، وحجج الظروف لمن هم أعلى منهم “مسؤولية”؟!، “في إنّ”.

اقرأ أيضاً: في طرطوس: الميزانية تكذب المدراء

صيف طرطوس برعاية الناموس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *