ضحايا في إطلاق نار على مظاهرة شمال سوريا

الاشتباكات عادت بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” والمدنيون هم الضحايا!

سناك سوري-حلب

6 ضحايا من المدنيين قضوا برصاص “هيئة تحرير الشام” التي فتحت نيرانها باتجاه مظاهرة خرجت ضدها في بلدة “كفر حلب” بريف “حلب”، يوم أمس الجمعة.

ناشطون قالوا إن الأمر بدأ حين اقتحمت “الهيئة” البلدة وحاصرتها بحجة البحث عن دعاة المصالحات مع الحكومة، في حين أكد ناشطون آخرون أن السبب هو الاشتباكات التي عادت من جديد بين “الهيئة” و”حركة نور الدين الزنكي” والتي بدأت بريف “حلب” الغربي منذ الأسبوع الفائت.

الفصيلان المتحاربان عملا على استقدام التعزيزات العسكرية منذ صباح اليوم إلى المنطقة التي تشهد شبه حظر تجوال فرضه الأهالي على أنفسهم مخافة الاشتباكات.

الهيئة العامة لمدينة “الأتارب” أصدرت بياناً عقب هجوم “الهيئة” على بلدة “كفر حلب” طالبت فيه بانسحابها من البلدة، وتقديم العناصر الذين اقتحموها إلى المحكمة، واصفة ما حدث في البلدة بـ”المجزرة”.

تأتي هذه التطورات لتصب في خانة اتفاق “إدلب” الذي يرفضه جناح واسع في “هيئة تحرير الشام” وهو جناح المهاجرين ممن قدموا إلى “سوريا” بغرض الجهاد، حيث يعمل هذا الجناح على خرق الهدنة المبرمة بين “تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” التي تتبع لها “حركة نور الدين الزنكي”.

اقرأ أيضاً: “تحرير الشام” تفتح النار على مظاهرة ضدها في “الأبزمو”

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *