“صدقي المقت” يعاقب على ارتباطه بوطنه سوريا

بتهمة التخابر مع وطنه “سوريا” الحكم 14 عاماً على عميد الأسرى

سناك سوري _ متابعات

أصدرت محاكم الاحتلال حكماً جديداً بالحبس 11 عاماً فوق الأحكام السابقة بحق عميد الأسرى العرب  في سجون الاحتلال “صدقي المقت” الذي سبق و أمضى 27 عاماً في سجون الاحتلال حتى عام 2012.

“جنرال الصبر” ابن قرية مجدل شمس في الجولان السوري لم تثنه تجربة الاعتقال المريرة عن الاستمرار في مقاومة الاحتلال الذي أعاد اعتقاله مجدداً عام 2015 على خلفية فضحه لعلاقة الاحتلال مع فصائل مسلحة في الداخل السوري فاتهمته سلطات الاحتلال بتسريب معلومات استخباراتية لصالح سوريا و اعتقلته بعد مداهمة منزله و تخريب محتوياته و مصادرة حواسيب و هواتف جوالة و تم تأجيل محاكمته عشرات المرات إلى أن أصدر الاحتلال حكماً بحقه  بالسجن لمدة 14 عاماً في العام الماضي.

“الحكم باطل وصدر عن محكمة احتلال غير شرعي و يتنافى مع شرعة حقوق الإنسان” كما قال والد صدقي ” سليمان المقت” و هو أسير محرّر أيضاً. داعياً المنظمات الدولية للضغط على سلطات الاحتلال لإبطال هذا الحكم التعسفي و اللا إنساني.
وقال “سليمان المقت” أن محاكم الاحتلال العنصرية وجّهت للمناضل صدقي المقت اتهامات غير صحيحة و دوافعها سياسية و تمّت بالتواطؤ مع النظامين التركي و السعودي لطمس حقائق تورط هذه الدول بدعم الجماعات المسلحة.

الأسير المحرر علي يونس رئيس لجنة الأسرى السوريين في سجون الاحتلال دعا المنظمات الدولية للضغط على سلطات الاحتلال و إلزامها بتطبيق القانون الدولي و اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحقوق المدنيين تحت سلطة الاحتلال و أكّد على حق أهالي الجولان السوري المحتل بالمقاومة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *