شركة اتصال تركية تقيم أبراجاً لها في “إدلب”

“تركيا” ماضية في اتباع سياسة التتريك في مناطق الشمال السوري

سناك سوري – خالد عياش

أكملت السلطات “التركية” التي تحتل جزءاً لا بأس به من الشمال السوري، زيادة نفوذها الاقتصادي والسياسي بعد اتفاقات “أستانة” التي أتاحت لها تثبيت 12 نقطة مراقبة عسكرية في إطار اتفاقيات “خفض التصعيد”، حيث قامت مؤخراً بتعزيز أبراج الاتصالات الخلوية التابعة لها في مناطق واسعة من “إدلب”.

وفيما ذكرت مصادر إعلامية عديدة صباح اليوم السبت عن إدخال “تركيا” لأبراج اتصالات تابعة لشركة “توركسيل” إلى محافظة “إدلب”، أكد “المرصد السوري المعارض” أنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بإقامة أبراج تركية للاتصالات في ريف “إدلب”، وأن شركة “توركسيل”، أقامت برجاً للاتصالات قرب نقطة المراقبة التركية في منطقة “الصرمان” في الريف الشرقي لـ”معرة النعمان”، ضمن القطاع الجنوبي من ريف “إدلب.

وبحسب المرصد «فقد تمت إقامة هذا البرج، لتغطية شبكة اتصالات “القوات التركية” المتوزعة في عدة نقاط مراقبة في ريفي “إدلب”، و”حماة”، و”ريف حلب”، حيث أكد أهالي أن الشبكة غطت أجزاء واسعة من المنطقة».

اقرأ أيضاً: الاتصالات التركية تغطي إدلب

وأكد موقع “تركيا عاجل” الإخباري أن رتلاً تركياً دخل مدينة “إدلب” محملاً بأبراج اتصالات، عبر معبر “خربة الجوز”، دون أن تحدد وجهة هذه الأبراج، وذكر الموقع أن أهالي “إدلب” وريفها يعتمدون بشكل أساسي على الشبكات التركية التي يصل مداها إلى داخل الحدود السورية.

وسبق لتركيا أن أنشأت فرعاً للبريد التركي “PTT” في مدينتي “جرابلس”، و”الباب” ويقدم المركز الخدمات البنكية والاتصالات المرتبطة مباشرة مع الداخل التركي.

وتصب هذه الخطوة ضمن سياسة التتريك التي تنتهجها الحكومة التركية  في مناطق سيطرتها داخل البلاد، والتي تهدف من خلالها إلى ضمان احتلال تلك المناطق فترة طويلة وضمها لاحقاً إلى أراضيها، كما يتهمها الناشطون والأهالي.

اقرأ ايضاً: مؤسسات حكومية تركية تبدأ العمل داخل سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *