سوري يحوّل واجهة مخبزه إلى “تيفو” للمنتخب السوري في فنزويلا

نسور قاسيون يحلقون في فنزويلا.. المستحيل مانو سوري

سناك سوري – رهان حبيب

حوّل المغترب السوري “رامي المجدلاني” واجهة مخبزه في فنزويلا إلى لوحة تشجيعية للمنتخب الوطني السوري المشارك في النهائيات الآسيوية.

“المجدلاني” الذي أبعدته ظروف عمله عن بلاده لم تبعدها عن قلبه فقرر المشاركة على طريقته في دعم منتخبها من خلال موهبة الرسم التي يبرع فيها فاستثمر واجهة مخبزه ليرسم عليها النسر كناية عن نسور قاسيون لقب المنتخب، وكذلك العبارة التي رافقت رحلة المنتخب الآسيوية “المستحيل مانو سوري”..إلخ.

يقول “المجدلاني لـ سناك سوري: «إنها فرصة للتعريف ببلادي ومنتخبها، وأنا عاشق للرياضة منذ الطفولة فكيف لا أندفع لتشجيع المنتخب وأتحمس لدعم مشاركته على مستوى عربي من جهة ومن جهة ثانية لأعرف أبناء المدينة التي أحيا بها أن لبلادي منتخب رياضي يحتاج الدعم والتعريف به وبالفعل كثر استفسروا عن الرسومات وحققت غايتي الأولى».

ابن “السويداء” الذي سافر إلى “فنزويلا” طالباً للعمل والرزق، تعايش مع المجتمع الفنزويلي من خلال عمله وتفاعل معه، واستمع لأسئلة أبناء الشعب عن سوريا التي لا يعرفون عنها إلا القليل، البلد الذي هاجر منه آلاف السوريين منذ عقود طويلة عبر موجات هجرة متعددة، لكن بقي اسم سوريا مبهماً بالنسبة لهم اليوم تظهر رسومات تدل على الاسم والمناسبة.
يقول “مجدلاني” لـ سناك سوري : «تعودت على استثمار واجهة “البنادريا” مخبزي في عدة مناسبات اجتماعية تعيشها المدينة و”فنزويلا” بشكل عام، لتشغل الواجهة رسومات معبرة نصممها من خلال استخدام رسومات تقريبية من الانترنت، تفاعلاً مع الأحداث وللفت الانتباه، ومع التحضير لبطولة آسيا هيأت لفكرة رسومات خاصة لفريق بلادي وتعبير عن الدعم لتأهل الفريق».
موهبة الرسم التي جسدها “رامي” مع أحد الأصدقاء يجسدها في تزيين واجهة عريضة في مختلف المناسبات، مثل عيد الميلاد عيد الأم ومختلف الأعياد، حيث زين واجهة بلورية بعدة لوحات رمزية هيأها بالرسم بدهانات مائية بسيطة يركز فيها على الألوان الزاهية لتأخذ طابع إعلاني واضح، يجسد فيها الشاب المغترب تشجيع فريقه وارتباطه ببلاده.
“رامي المجدلاني ” هو خريج علوم سياحية بدأ رحلة الاغتراب من عام 2008 يؤكد أنها الرحلة التي لا يشعر فيها بالندم لأنه يحيا بمكان تمكن من خلاله تجسيد حلم العمل والمستقبل رغم شعور الغربة وهمومها التي جعلت رحلته طويلة ولم يتمكن خلالها من زيارة وطنه وجعلته مترقباً لأخباره، ولا يتمكن من تصديق ما يصلهم من أخبار مؤلمة لتبقى أخبار المنتخب  أجملها مع قناعته أن المشاركة لا تعني الفوز، لكن مجرد المشاركة ومتابعة الفريق وتشجيعه إحياء لأمل جميل يحيا به.
الشاب السوري الذي يترأس رابطة النادي العربي في مدينة “كابيماس” من مواليد 1984 وهو أصغر رئيس رابطة نادي عربي في “فنزويلا”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع